دراسة استرالية:وجود الشرطة بكثافة بالحفلات الموسيقية فى أوروبا يزعج الجمهور


كشفت دراسة جديدة أن وجود الشرطة في المهرجانات الموسيقية  فى البلاد الأوربية يمكن أن يؤدي إلى “جرعة زائدة من الذعر” إلى بعض من الحاضرين في الحفلة، ومن الممكن أن يضطروا لـ استخدام العنف قبل دخولهم إلى مكان الحفل، وفقا للتقريرالذى نشر على موقع “nme“.


حيث استطلعت الدراسة الأسترالية، التي قادها باحثون في جامعة نيوساوث ويلز، رواد المهرجانات في ستة مهرجانات موسيقية في نيو ساوث ويلز أقيمت بين نوفمبر 2019 ومارس 2020.


وبالتالي كشفت الدراسة التي نشرت في مجلة Drug and Alcohol Review، أنه من بين 1229 مشاركا، قال 372، حوالي 30 في المائة فقط، إنهم استخدموا أو خططوا لاستخدام المخدرات في المهرجان.


كما وجد الباحثون أن هناك علاقة بين وجود الشرطة وكلاب الكشف عن المخدرات وسلوكيات تعاطي المخدرات عالية الخطورة بين الحاضرين في المهرجان.


صرح الدكتور جوناثان بريت زميل أبحاث كبير في جامعة نيو ساوث ويلز والذي كان مؤلفًا للدراسة،  في حديثه إلى موقع The Guardian ،: “هناك مجموعة متزايدة من الأدلة الآن في أستراليا على أن وجود الشرطة والكلاب البوليسية واستراتيجيات الأمن فى الحفلات من المحتمل أن تكون ضارة  وفقا للتقرير الذى نشر على موقع “nme“.


وأكمل بريت حديثه قائلا : “آمل أن نتمكن من إجراء محادثة، ليس حول إزالة الشرطة تمامًا ولكن ربما حول نهج مختلف لاستراتيجيات الشرطة التي لا تتعلق فقط بتجريم متعاطي المخدرات، خاصة وأن جميع من يحضر الحفلات يريد أن يكون الناس أكثر أمانًا وصحة، لذلك نحن بحاجة لمناقشة أفضل السبل لتحقيق ذلك”.


وبالتالي وفقا للتقرير الذى نشر على موقع “nme“، أكد أن الحفلات التي لا يتواجد فيها كلاب الحراسة أو افراد الشرطة بشكل كبير هي الأقل من حيث الضرر الواقع على الحاضرين.


 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل