جريمة مروعة.. عناصر قسد يغتصبون طفلة الثلاث سنوات – خاص عربي اليوم

هزت جريمة مروعة ريف حلب الشمالي، حيث أقدم عنصران من قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة لقوات الاحتلال الأمريكي، على اختطاف طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، ومن ثم التناوب على اغتصابها ورميها على مفارق إحدى الطرق، قبل أن يتم إيجاد الطفلة التي تصارع الموت في أحد مستشفيات المدينة اليوم.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

وقالت جدة الطفلة التي تعرضت للاغتصاب وتدعى لين، إن جد الطفلة وأشقاء والدها يعملون باليومية في جمع المحاصيل الزراعية، وقبل يومين وبينما كان والدها وجدها يعملان في أحد أراضي القرية، لحق بهما الأطفال وبينهم لين دون أن تنتبه أمها للأمر.

وأضافت الجدة أنه و”خلال توجههم إلى المزرعة، اعترض طريقهم شخص وحاول إغراءهم بالمال، ثم عرض عليهم إيصالهم إلى المنزل، إلا أن الأطفال رفضوا ذلك، فما كان من الشخص إلا أن اختطف الفتاة لين وفرّ هارباً، إلا أن شقيق لين تمكن من حفظ مواصفاته، ويبدو أنه من عناصر قسد وقد ابتعد بالفتاة لمسافة نصف كيلو متر داخل أراضي الزيتون في المنطقة الواقعة بين طريق دير جمال – كفر نايا، وقام بالاعتداء عليها جنسياً”.

اقرأ أيضاً: روسيا تدعم تواجدها عسكرياً في الشرق السوري

وتتابع الجدة سرد تفاصيل الجريمة المروعة، قائلة إن المغتصب وبعد أن فعل فعلته رمى الطفلة الصغيرة في المناطق الزراعية القريبة، وهرب مبتعداً، ليقوم أهالي البلدة بمساعدة عائلة لين في البحث عنها حين تنبهوا لاختفائها وبعد أن أخبرهم شقيقها بما حدث، وبعد بحث طويل تمكنوا من العثور عليها عند المغيب وتم إسعافها على الفور إلى المستشفى.

مصادر أخرى مقربة من العائلة، أكدت أن اثنين من عناصر قسد تناوبا على اغتصاب الطفلة البالغة من العمر ثلاث سنوات، مضيفة أن أهالي المنطقة نجحوا بالقبض على أحد المغتصبين الاثنين، ليقوم أحد أقارب الطفلة بطعنه.

مظاهرات في المنطقة

وعقب الحادثة شهدت بلدة كفر نايا، مظاهرات غاضبة بين الأهالي الذين خرجوا مطالبين بمعاقبة الفاعلين، وعدم التغطية عليهم فقط لأنهما ينتميان إلى تنظيم قوات سوريا الديمقراطية – قسد العيلة لقوات الاحتلال الأمريكي.

جرئم متعددة

ولا تنته الجرائم التي يرتكبها عناصر قسد عند حدود الاغتصاب، رغم أنها أكثر الجرائم عنفا وانتهاكا للقوانين الإنسسانية، وسبق أن قام عناصرها باختطاف مواطنين في مدينة الحسكة وريف دير الزور، وقالت مصادر محلية مؤخراً، أن قسد أقدمت على اختطاف ثلاثة مدنيين بعد أن داهمت منازليهم في مدينة الحسكة، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

وفي ريف دير الزور الغربي وبالتزامن مع اعتقالها المواطنين في الحسكة، أقدم عناصر من قسد على إطلاق الرصاص العشوائي نحو عدد من المدنيين، بينما كانوا مجتمعين على ضفة نهر الفرات في بلدة زغير جزيرة، وبعد ذلك اعتقلوا راعي غنم وسرقوا قطيعه، ولم يعرف إلى أين أخذوه.

وتستخدم قسد ذريعة اعتقال عناصر داعش، عند كل تنفيذها لعملية مداهمة أو اعتقال في مناطق سيطرتها في الجزيرة السورية، بينما غالبا ما تكون أسباب الاعتقال إما بقصد الابتزاز أو لبسط هيمنتها واعتقال كل من يخالفها الرأي، أو بسبب تقارير كيدية.

وتعتقل قسد مراسل قناة الإخبارية السورية المقربة من الحكومة السورية محمود الصغير، منذ عام 2019، رغم تدهور حالته الصحية في المعتقل، ورغم المناشدات الدولية لإطلاق سراحه، وقد اعتقلته بعد أن أمسكت به يقوم بتصوير الحرائق التي افتعلتها في حقول القمح بالجزيرة السورية، لتحرم السوريين من قمحهم كما حرمتهم من نفطهم.

يذكر أن جرائم قسد لا تتوقف عند حد، وأغلب عناصرها هم مقاتلون سابقون في داعش وجبهة النصرة، ويمارسون جرائمهم مدفوعين بدعم الاحتلال الأميركي اللامتناهي لهم.

اقرأ أيضاً: القوات الأمريكية تمارس اللا قانون في الشرق السوري

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل