تغييرات حاسمة بالملف السوري بعد قمة بوتين وبايدن – خاص عربي اليوم

قال خبراء إن الملف السوري ربما سيشهد تغييرات حاسمة ومتلاحقة وسريعة، خلال المرحلة القادمة، بعد القمة المرتقبة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي جو بايدن.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

وكان نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، قد كشف يوم الأحد الفائت عن بدء التحضيرات لعقد قمة بين الرئيسين بوتين وبايدن، نائب وزير الخارجية الروسي، وصف أجندة القمة المرتقبة بأنها ستكون هائلة، التي يجري لها التحضير بشكل جيد.

اقرأ أيضاً: إيران تنسحب من أكبر قواعدها في سوريا لصالح روسيا

بدوره قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية الكرملين، ديمتري بيسكوف، قال إن الرئيسان الأميركي والروسي لم يقوما بتحديد زمن اللقاء بعد، ورغم أن هناك معلومات تقول بأن قمة بايدن بوتين ربما تعقد قبل نهاية العام الجاري، فإن بيسكوف استبعد أن يتم اللقاء بحلول رأس السنة أي بعد نحو شهر وعشرة أيام تقريبا.

واعتبر محللون سياسيون، أن اللقاء يعتبر محطة مهمة لمناقشة التوافقات الروسية الأميركية في الملف السوري، خصوصا بعد أن باتت المؤشرات والتطورات تدل على أن الملف السوري السياسي يتجه نحو خطوات إيجابية مقبولة نوعا ما، ستتوضح بعد قمة بوتين وبايدن وسبق أن وصف ناشطون معارضون، التفاهمات الأميركية الروسية في سوريا، بأنها أصبحت ذات مستوى عالي، خصوصا بعد أن شهدت محافظة درعا في الجنوب السوري تسوية شاملة، تم اعتبارها على أنها جزء من التفاهمات الأميركية الروسية.

ووفق مراقبين، فإن تسوية درعا الأخيرة اقترنت مع إبعاد كامل للقوات الإيرانية عن الحدود مع الجولان السوري المحتل، وهذا كان مطلب إسرائيل الذي تدعمه الولايات المتحدة الأميركية، ويبدو أن روسيا استطاعت أخيرا اقناع إيران بالأمر أو كما قيل فإن سوريا هي من طلبت من القوات الإيرانية مغادرة المنطقة الجنوبية لحلحلة الأمور قليلا.

ويرى مراقبون آخرون، أن الولايات المتحدة الأميركية سلمت لواقع أن سوريا باتت منطقة نفوذ روسي، وما يجري اليوم ليس خلافا على من سيمتلك زمام المبادرة في الملف السوري، على العكس فإن أميركا لم تعد تزاحم على الأمر، إنما هناك مصالح معينة تريد ضمان الحصول عليها قبل إعلان الخروج النهائي من سوريا، والذي ربما سيكون خلال العام القادم.

يذكر أن قمة بايدن بوتين المرتقبة، تعتبر الثانية من نوعها بعد قمة مشابهة جرت في شهر حزيران الفائت، بمدينة جنيف السويسرية، والتي أتت في وقت وصفت العلاقات الأميركية الروسية بأنها في أسوأ حالاتها، خصوصا أنه سبقها وصف بايدن لـ بوتين بالقاتل.

اقرأ أيضاً: بعد لقاء أمس .. الرئيس الأسد يستقبل وفداً روسياً آخراً اليوم

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل