تطورات جديدة.. هل تلغى العقوبات على سوريا قريباً؟ – خاص عربي اليوم

قبل أيام قال مبعوث الأمم المتحدة، الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، إن العقوبات الغربية والأميركية على دمشق تعيق جهود عملية البناء في هذا البلد، وهو ليس التصريح الأول من نوعه، لبيدرسون حول العقوبات على الدولة السورية وانتقادها، في وقت تبدو الفرصة سانحة للتخفيف من تلك العقوبات، أو حتى إلغائها، في ظل التطورات الحالية التي تمر بها الأزمة السورية، والأنباء التي تقوم إن الاتفاق حدث بالفعل بين روسيا وأميركا، وما يجري اليوم ما هو إلا خطوات التنفيذ.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

أمس الجمعة، قال مندوب سوريا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية في جنيف، حسام الدين آلا، إن إصرار الدول الغربية بفرض العقوبات على دمشق، “يقوض إمكانية تأمين المتطلبات المادية واللوجيستية لإزالة الألغام في سوريا الأمر الذي يزيد أعداد الضحايا ويعيق برنامج تعزيز الصمود والتعافي المبكر وعودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم”.

وأضاف السفير السوري، أن “الوجود الأجنبي غير المشروع على أجزاء من الأراضي السورية واستخدام المجموعات الإرهابية المسلحة للألغام والعبوات الناسفة المرتجلة في أماكن وجودها والاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري تشكل عقبات أمام الاستجابة الشاملة لتحديد كل المناطق الملوثة بالألغام على الأراضي السورية وتطهيرها”.

اقرأ أيضاً: واشنطن تدرس رفع بعض عقوبات “قانون قيصر”

لجوء التنظيمات الإرهابية، لاستخدام العبوات الناسفة، والألغام يسبب معاناة إنسانية كبيرة، بحسب السفير السوري آلا، وأضاف أنه “وعلى الرغم من النجاح في تحرير أغلبية الأراضي السورية من سيطرة الإرهابيين فإن مخاطر الألغام والذخائر المتفجرة والعبوات الناسفة بدائية الصنع التي خلفتها التنظيمات الإرهابية تستمر في تهديد حياة السوريين بشكل يومي وتحرمهم من سبل عيشهم وتعيق عودة النازحين الى ديارهم”

جاء حديث آلا، عقب إعلان سوريا مقتل طفلين جراء انفجار لغم أرضي من بقايا الحرب في تدمير وسط سوريا، بينما أصيب آخرون بشظايا اللغم.

وطيلة سنوات الحرب، كانت التنظيمات الإرهابية تقوم بزرع الألغام والعبوات الناسفة، في كل منطقة تحتلها، خصوصا قبل الانسحاب منها على وقع ضربات الجيش السوري.

ومؤخرا اعلنت الولايات المتحدة الأميركية، تخفيف قيود قانون قيصر للعقوبات على سوريا لصالح نقل الغاز والكهرباء من الأردن ومصر إلى لبنان، عبر الأراضي السورية، في بادرة اعتبرها مراقبون أن مقدمة للتخفيف من حدة قانون قيصر الذي تمت الموافقة عليه وإقراره في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وكان مسؤولون أميركيون، قد صرحوا منتصف العام الجاري، أنهم توصلوا لمقترح يتضمن تخفيف القيود على سوريا كبادرة حسن نية، إلا أنهم لم يأكدوا إن كانت قد تمت الموافقة على المقترح من قبل بايدن.

وفي وقت سابق من العام الجاري، قال وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل ثاني، إن العقوبات الغربية تعيق التعاون مع سوريا مؤكداً خلال مؤتمر صحفي سابق مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، إنهم سيحدثون أصدقائهم في أميركا للتباحث حول موضوع تخفيف العقوبات أو إلغائها.

ويعاني المواطن السوري اليوم، الأمرين جراء العقوبات الغربية، التي تسببت بأزمة وقود خانقة، كذلك تدهور كبير في الليرة السورية، وصعوبة تأمين الدواء.

اقرأ أيضاً: قانون قيصر جديد ومعدل .. الولايات المتحدة تحضر لقانون جديد

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل