العنف يجبر 19 ألف شخص على الفرار من منازلهم فى هايتى


أكد تقرير حول الأوضاع في هايتي، استمرار الاشتباكات المسلحة بين مختلف الجماعات والهجمات على الأحياء في الأشهر الأخيرة، حيث يعاني الناس من تداعيات العنف العشوائي، بما في ذلك إطلاق النار وإحراق المنازل والنهب، لافتا إلى أنه في غضون ذلك، هدد نقص الوقود في نقص الخدمات الحيوية، بما في ذلك الخدمات الطبية، وقلل من الوصول إلى الرعاية الصحية، وفق مكتب الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة.

ولفت التقرير، إلى أنه أسفرت أعمال العنف والاشتباكات المسلحة عن نزوح ما يقرب من 19 ألف شخص في الأشهر الأخيرة، بينها عائلات لديها أطفال صغار، وأشخاص يعانون من إعاقات وغيرهم من المستضعفين، حيث أجبرهم العنف على الفرار بحثًا عن الأمان.

كما أدى تزايد انعدام الأمن إلى إجبار المرافق الصحية على إغلاق خدماتها أو تقليصها، مما حد بشكل كبير من الوصول إلى الرعاية الصحية في بعض مناطق العاصمة، بالإضافة إلى مركز الطوارئ في مارتيسان، ودفعت الاشتباكات المسلحة في فبراير 2021 منظمة أطباء بلا حدود إلى نقل برنامجها للعناية بالحروق من سيتي سولاي إلى تاباري.

كما أدى النقص الأخير في الوقود إلى تفاقم التحديات التي تواجه المرافق الطبية للبقاء مفتوحة وللمرضى، بمن فيهم الناجون من العنف الجنسي، للوصول إليهم وأثر نقص الوقود على كل قطاع، بما في ذلك المؤسسات العامة والبنوك وإمدادات المياه البلدية والمتاجر وأسعار السلع الأساسية، مما جعل الحياة اليومية صعبة للغاية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل