الأردن تعتقل قيادات المعارضة السورية – خاص عربي اليوم

أقدمت السلطات الأردنية على اعتقال أربع معارضين للحكومة السورية، والرئيس بشار الأسد، في خطوة جديدة من نوعها، يبدو أنها تهدف للتخلص من المعارضين السوريين المقيمين في الأردن بالتزامن مع تحسن العلاقات واستعادة العلاقات بين عمان ودمشق.

وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي التفاصيل التي تحدثت بها عدة مواقع صحفية إلكترونية تابعة للمعارضة السورية، فإن السلطات الأردنية اعتقلت يوم الأربعاء الفائت، الصحفي السوري المعارض إيراهيم عواد وأجبرته على الإقامة في أحد المخيمات على الحدود السورية الأردنية بهدف ترحيله إلى سوريا، بعد أن صادرت معداته الصحفية.

السلطات الأردنية، قامت كذلك باعتقال قياديان سابقان في ميليشيا الجيش الحر أحد الميليشيات التي تقاتل الجيش السوري، وهما محمود طقطق وأبو قاسم الزوباني، بالإضافة إلى شخص آخر لم يعرف اسمه بعد، ومن المرجح أن يكون قياديا كبيراً في المعارضة السورية، علماً أن السلطات في الأردن تستعد لترحيل المعتقلين الأربعة إلى الأراضي السورية، وهناك لن يكون أمامهم أي خيار آخر، فيما عدا التسوية مع الحكومة السورية، أو إن سمح لهم، مغادرة مناطق سيطرة الحكومة السورية إلى مناطق سيطرة الإرهابيين.

اقرأ أيضاً: المعارضة السورية تثني على انتخاب المسلط رئيساً للائتلاف

ولم تعلق السلطات الأردنية على الخبر، أو تذكر أسباب اعتقال المعارضين السوريية الأربع، بينما قال ناشطون سوريون معارضون، إن السبب هو تغير السياسات الأردنية تجاه سوريا، وميل الأردن لاستعادة العلاقات العميقة مع الرئيس السوري بشار الأسد.

صفحة جديدة

وشهد مطلع شهر تشرين الأول الفائت، مكالمة هاتفية بين الرئيس السوري بشار الأسد، والملك الأردني عبد الله الثاني، كانت الأولى من نوعها منذ عشر سنوات.

وتناولت المحادثة الهاتفية، العلاقات بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك، وأكد بيان صادر عن المملكة الأردنية الهاشمية، أن الملك الأردني أكد على دعم كل الجهود التي من شأنها الحفاظ على سيادة سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها وشعبها.

واعتبر الاتصال الهاتفي حينه، أنه بمثابة فتح صفحة جديدة بين الأردن وسوريا العربيتين، وبداية الانفتاح السوري على العالم العربي، وبالفعل هذا ما حدث، إذ سرعان ما شهد الشهر ذاته اتصال بين الرئيس السوري بشار الأسد وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد.

وسبق أن أعلن الأردن إعادة فتح معبر نصيب جابر الحدودي بين البلدين، أمام حركة الشحن والمسافرين بعد نحو شهرين على إغلاقه بسبب المعارك التي كانت دائرة في محافظة درعا.

ورغم الحاجة السورية للانفتاح على الأردن فإن الأردن ذاتها تعتبر سوريا أحد أهم الشرايين الاقتصادية بالنسبة لعمان، فمن خلال الأراضي السورية تمر البضائع الأردنية إلى تركيا ولبنان وأوروبا، كما أن المواطنين الأردنيين يقبلون كثيرا على الاستيراد من سوريا، نظرا لرخص ثمن المستوردات السورية وجودة نوعيتها، قياسا بالمستوردات من بقية أنحاء العالم.

اقرأ أيضاً: المعارضة السورية تتحدث عن الرئيس الأسد.. ماذا قالت؟

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل