أميركا تخفف العقوبات على سوريا فهل تلغيها؟ – خاص عربي اليوم

في خبر مفاجئ، أعلنت أميركا تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، باسم قانون قيصر للعقوبات الأميركية، تحت مسمى تعديل القواعد، وهي التي ضيقت على السوريين ونغصت عليهم حياتهم، ليعانوا من أزمات اقتصادية متلاحقة، فماذا وراء هذا الإعلان؟

وكالة عربي اليوم الإخبارية

أمس الأربعاء، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، أنها قامت بتعديل القواعد المتعلقة بالعقوبات المفروضة على سوريا، بهدف ما وصفته بتوسيع نطاق التفويض الممنوح للمنظمات التي ليست تابعة للحكومة السورية والتي تعمل في سوريا.

تعديل عقوبات أميركا على سوريا، يبدأ تنفيذه اعتبار من يوم غد الجمعة، وفق ما ذكرت الوزارة الأميركية، مضيفة في بيانها أن التعديل الجديد على العقوبات ضد سوريا، سيسمح للمنظمات غير الحكومة في المشاركة بالمعاملات وكافة الأنشطة التي لا تهدف للربح، وبينها القيام باستثمارات جديدة في سوريا، وشراء المنتجات البترولية المكررة لايتخدامها داخل سوريا، كذلك القيام ببعض المعاملات مع شخصيات حكومية سورية.

اقرأ أيضاً: سوريا : مسؤول في قسد يوقع اتفاق المصالحة مع دمشق

يأتي هذا بعد أشهر قليلة، على إعلان أميركا تخفيف قيود قانون قيصر، بما يضمن وصول الغاز المصري والكهرباء الأردنية إلى لبنان عبر خط الغاز العربي الذي يمر بالأراضي السورية، وهو ما اعتبر في حينه بداية إلغاء العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا.

وساهمت العقوبات الأميركية متمثلة بقانون قيصر، بازمات كبيرة للسوريين، الذين واجهوا نقصا كبيرا في المحروقات والمواد الأساسية وتراجع مستوى المعيشة في سوريا لمستويات قياسية وارتفع معدل التضخم في البلاد بشكل غير مسبوق.

وكان المسؤول الأميركي السابق جيفري فيلتمان، قد دعا شهر كانون الثاني الفائت، عقب تولي الرئيس الأميركي جو بايدن إدارة البلاد، إلى “اختبار مقاربة جديدة تقوم على اتخاذ دمشق خطوات ملموسة ومحددة وشفافة لا يمكن العودة عنها في شأن الإصلاح السياسي، مقابل إقدام واشنطن على أمور بينها تخفيف العقوبات على سوريا”.

واعتبر المسؤول الأميركي السابق حينها، أن الحكومات الأميركية من دونالد ترامب وحتى باراك أوباما، قد فشلت من تحقيق مقصدها في فرض العقوبات على سوريا.

وفيما لو صحت فرضية، أن تخفيف عقوبات أميركا على سوريا اليوم إنما هي مرتبطة بتصريحات فيلتمان مطلع العام الجاري، ربما ستشهد سوريا المزيد من الانفراجات الاقتصادية، خصوصا أنه وكما يبدو هناك رؤية سياسية جديدة للمنطقة ككل، قد تفضي لمصالحات شاملة بعد حرب استمرت لأكثر من عشر سنوات، خسرت فيها كل الدول أطراف الصراع، الكثير من الأرواح والأموال دون أن تنجح إحداها في الحصول على الهدف النهائي من تلك الحرب التي يأمل السوريون أن يشهد العام القادم نهايتها.

اقرأ أيضاً: أول تعليق إماراتي على زيارة وزير خارجيتها إلى دمشق

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل