شكرى يؤكد لرئيس المجلس الرئاسى الليبى ونائبيه ضرورة خروج المرتزقة والقوات الأجنبية


التقى وزير الخارجية سامح شكرى، اليوم الخميس، مع محمد المنفى رئيس المجلس الرئاسى الليبى، ونائبى رئيس المجلس عبد الله اللافى وموسى الكونى، وذلك خلال زيارة الوزير شكري اليوم للعاصمة الليبية طرابلس للمشاركة فى مؤتمر دعم استقرار ليبيا.


 


وصرح السفير أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن اللقاءات تناولت تطورات الأوضاع فى ليبيا والاستعدادات الجارية لعقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية فى موعدها المقرر نهاية العام الجاري، حيث أكد الوزير شكري أن الاستحقاق الانتخابي هو خطوة أساسية لعبور ليبيا إلي المستقبل من خلال إتاحة المجال للشعب الليبي الشقيق فى التعبير عن إرادته الحرة، مشيراً إلي أن مصر لن تدخر جهداً فى دعم استقرار ليبيا بما يلبي تطلعات شعبها نحو وطن موحد وآمن ومزدهر لدولة شقيقة يجمعها بمصر تاريخ ومصير مشترك.


 


وأضاف حافظ أن الوزير شكري أكد على ضرورة خروج كافة القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا بما يضمن عودة ليبيا إلي الليبيين ويحقق استقرارها وسيادتها. كما تم تناول ملف المصالحة الوطنية في ليبيا، حيث ثمن الوزير شكري جهود رئيس المجلس الرئاسي ونائبيه فى هذا الشأن، مؤكداً أهمية متابعة الجهود ذات الصلة من أجل استعادة اللُحمة الوطنية وترسيخ السلام الاجتماعي بما يفتح الآفاق أمام كافة أبناء الشعب الليبي للعمل سوياً فى البناء والتنمية تحت راية الوطن الواحد الجامع لليبيا الشقيقة.


 


من جانبه، أعرب الدكتور محمد المنفي عن تقديره واعتزازه بالعلاقات الراسخة التي تجمع الشعبين الشقيقين مبرزاً سعادته بزيارته لمصر، ومشيدًا بالتطور الحادث بها خلال الفترة الحالية، وأعرب عن تطلع القيادة الليبية إلي الاستفادة من الخبرات المصرية بهدف تطوير القدرات الليبية ودفع عجلة التنمية الجارية فى ليبيا الآن.


 


ومن جهته أبرز عبد الله اللافي نائب رئيس المجلس الرئاسي أهمية ملف المصالحة الوطنية فى ليبيا كما تناول القواعد الاجرائية والتشريعية الخاصة بالانتخابات الليبية القادمة. ومن جانبه ركز موسي الكوني نائب رئيس المجلس الرئاسي على أهمية تطوير العلاقات بين البلدين معبراً عن التطلع لقيام مصر بالنظر في المشاركة فى عملية التطوير الجارية حالياً وبصفة خاصة فى منطقة الجنوب الليبي، وعن أمله فى تكثيف التواجد المصري فى الجنوب الليبي لتقديم الخدمات المطلوبة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.


 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل