إكسبو 2020 وانعكاساته على جميع دول العالم – الأنباء العربية

اكد اقتصاديون ورواد أعمال أن هناك فوائد محلية وإقليمية لنجاح معرض إكسبو 2020 دبي وذلك بعد مرحلة من تأثر الاقتصاديات حول العالم بتداعيات جائحة كورونا، موضحين أن تلك العوامل تتمثل في: توجيه الأنظار لقوة الاقتصاد الإماراتي وتعزيز مكانته الدولية

الوكالة العربية للأنباء

وأكد الشيخ المهندس سالم بن سلطان بن صقر القاسمي عضو المجلس التنفيذي رئيس دائرة الطيران المدني برأس الخيمة، أن استضافة الإمارات لمعرض إكسبو 2020 دبي العالمي، إنما يعد حصاداً لرؤية دولة تأسست منذ تشيد مرتكزات اتحادها المبارك على ممارسات ورؤى تنموية عالمية فريدة، مما جعل الإمارات تحظى بجدارة بأحقية استضافة ذلك الحدث العالمي الاستثنائي في خارطة المعارض العالمية، وموجهات الجاذبية الاقتصادية للدول، طبقاً لوكالة أنباء “الإمارات”.

إكسبو 2020 دبي العالمي يتجاوز المؤشرات الإيجابية المصاحبة له إلى تعزيز الثقة في حداثة ومقدرة دولة الإمارات على كسب ثقة دول العالم أجمع، وما ينعكس على تمتع دولة الإمارات باهتمام عالمي سيترجم لما يناهز أكثر من 25 مليون زائر من كافة دول العالم، وبما يؤكد أن دولتنا في ضوء رؤية قيادتها الرشيدة “حفظها الله ” قطعت خطى شاسعة على درب التطور بكافة مسارته الاقتصادية والحضارية والمجتمعية والثقافية، وفق ما صرّح به القاسمي.

هذه التصريحات أتت خلال استضافة القاسمي في جلسة حوارية نظمها نادي المدام الثقافي الرياضي حول التعريف بمعرض إكسبو 2020 دبي كونه تجربة تستلهم رؤية الإمارات وجسورها للتواصل العالمي واستعراض أهدافه المنشودة حيث شارك فيها عدد من شخصيات المجتمع والخبراء.

وتابع القاسمي أن أهمية دولة الإمارات تتضح من خلال تنظيمها لأكسبو كممر ترويجي وملتقى ومظلة تجارية وسياحية عالمية، مشيراً الى الفرص هائلة لاقتصاد الدولة من جراء استضافة وتنظيم ذلك المعرض، مع تزايد أعداد المشاركين من ممثلي الشركات والأجنحة الوطنية والوفود الحكومية من الدول الأخرى للتعرف على البيئة التجارية والاستثمارية في الدولة وهذا الأمر سيساهم في استكشاف فرص الاستثمار ، وكذا إبرام التعاقدات التجارية مع الشركات الوطنية في الدولة مما يعزز مكانة الدولة على خارطة الاقتصاد العالمي.

اقرأ ايضا: استمرار فعاليات معرض إكسبو 2020 في الإمارات

إذ أن الأهمية البالغة لهذا الحدث تعكس قوة الإمارات، تحديداً على صعيد القطاع السياحي، إذ كما نعلم تعد بلدنا الإمارات وبفضل توجيهات قيادة الدولة الرشيدة ، من أكثر بلدان العالم انفتاحاً واستضافة للجاليات حيث يعيش على أرضها اكثر من 200 جنسية من مختلف دول العالم. ترافقاً مع الممكنات والمقومات السياحية الهائلة التي تتمتع بها الدولة – إن كان على صعيد التجهيزات والبنية التحتية للقطاع الفندقي وتمتعها بمعايير عالمية، أو على صعيد أحدث مراكز التسوق العالمية وسياحة البراري والسياحة الصحراوية الفريدة، أو السياحة البحرية وغيرها من مقومات.

وفيما يتعلق بقطاع الطيران، قال القاسمي: “علينا أيضاً أن ننظر لطفرة سيشهدها قطاع الطيران بالدولة سواء لشركات الطيران الوطنية، أو شركات الطيران الأخرى، فنحن نتحدث عن مشاركات في ذلك المعرض مؤكدة من أكثر من 190 دولاً فضلاً على ما يقدر بملايين الزائرين والسواح” ومن واقع رئاسته لدائرة الطيران المدني بإمارة رأس الخيمة لفت القاسمي لتبني مطار رأس الخيمة الدولي لأعلى مستويات الجاهزية للتعامل ودعم توجهات واستعدادات كافة المرافق بالدولة لانجاح ذلك الحدث كهدف ومسؤولية وطنية نسعى جميعاً للعمل على أن تكون صورة الدولة وسمعتها وعبر مختلف القطاعات.

أقرأ ايضا: إكسبو 2020 يناقش تعزيز الدبلوماسية في اسبوع المناخ

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل