فنزويلا تتهم أمريكا بارتكاب هجوم إلكترونى على بنكها المركزى فى 15 سبتمبر


اتهمت فنزويلا، الولايات المتحدة الأمريكية، بارتكاب هجوم إلكترونى على بنك فنزويلا فى 15 سبتمبر، ما شل عملياته الرئيسية والمساعدة، وفقا لقناة “تيلى سور” الفنزويلية.


وقالت نائبة الرئيس الفنزويلى، ديلسى رودريجيز: “في 15 سبتمبر، وهو يوم دفع في فنزويلا، وجهت ضربة لمستخدمي بنك فنزويلا، للنظام المالي، متظاهرين بتعطيل المسار الذي نتخذه في الاقتصاد الرقمي بنسبة 100%”، مضيفة “مصدر الهجوم على نظام الكمبيوتر في بنك فنزويلا يترك بصماته هناك الولايات المتحدة الأمريكية. ومن هناك وقع الهجوم على بنك فنزويلا”.


ووصفت رودريجيز هذا الهجوم بأنه “ارهاب إلكترونى على الخدمات العامة للبلاد”.


وأشارت القناة إلى أن هذا الهجوم وصل مباشرة إلى قلب النظام المالي الفنزويلي. وقال إن بنك فنزويلا ليس مجرد بنك، إنه بنك لشعب فنزويلا، وهو الأكبر في البلاد ، ولديه 14 مليون مستخدم.


وخلال مؤتمر صحفي، حدد المسؤول أن الهجمات تم تسجيلها في نظام IPS، والتي كان مصدرها زعزعة استقرار نظام الكمبيوتر للنك الفنزويلى، وأعلنت رودريجيز أن جميع عمليات البنك الإجمالية متاحة بالكامل تقريبًا”.


وأوضحت أن البنك اضطر إلى تعليق وظائفه بعد الهجمات الممنهجة المستمرة منذ أسبوع حفاظا على بيانات عملائه وسلامة الحسابات، ونظام الكمبيوتر اكتشف الهجوم وقام بحماية نفسه ووقف الخدمات من أجل تحديد الآثار والبدء في عملية استمرت 130 ساعة لتعزيز آليات الأمن والتخزين.


وأضافت أن القصد من هذا الهجوم توجيه ضربة  للشعب الفنزويلي، ومستخدمي البنك، والنظام المالي، متظاهرين بتعطيل مسار الاقتصاد الرقمي بنسبة 100٪ والبوليفار الرقمي.


من جهتها، أضافت وزيرة العلوم والتكنولوجيا، جابرييلا خيمينيز، أن الهجوم على البنك لا يزال مستمرا، حيث يبحث الجناة عن خرق يسمح لهم بإلحاق الضرر بمنصة الكمبيوتر، مؤكدة أن العاملين في الكيان تمكنوا من حماية أمن البنك وهم متيقظون للتصدي لمحاولات جعل النظام ضعيفًا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل