عوامل تزيد فرص الإصابة بكورونا بعد تلقى اللقاح


بعد أسبوعين من تلقى جرعتك الثانية من لقاح كورونا ستكون التأثيرات الوقائية للتطعيم فى أعلى مستوياتها، وفرص الإصابة بالفيروس فى هذه المرحلة منخفضة للغاية، ومع ذلك لا يزال هناك احتمالية للإصابة بكورونا لكن تكون الإصابة حينها أقل شدة.


ووفقا للتقرير المنشور عبر موقع thehealthline سنتعرف على العوامل التى تزيد فرص الإصابة بكورونا للحاصلين على جرعات التطعيم الكاملة، وذلك وفقا لدراسة نشرت حديثة، وأكدت أن شخص واحد من كل 500 شخص يعانون من عدوى اختراق كورونا بعد التطعيم الكامل، وفيما يلى بعض العوامل التى تزيد من فرص إصابتهم ومنها: 


– المتغيرات الجديدة من كورونا كمتغير دلتا ومتغير دلتا بلس. 


– جهاز المناعة الضعيف يعد من أبرز العوامل التي تزيد من فرص الإصابة. 



الأعراض الشائعة لعدوى كورونا للحاصلين على التطعيم 


أول شىء يجب ملاحظته هو أن أعراض عدوى كورونا للحاصلين على التطعيم تختلف قليلاً عن الأعراض العادية لعدوى الفيروس التاجى، وهى: 


– صداع حاد.


– سيلان الأنف.


– العطس.


– التهاب الحلق.


– فقدان حاسة الشم.


يمكن أن يكون هناك بعض أعراض الإصابة بعدوى كورونا المفاجئة أكثر مما قد يعانى منها الفرد، وهى الحمى والسعال المستمر.


ووفقًا لإحدى الدراسات فإن الأشخاص المصابين بعدوى اختراق كورونا بعد اللقاح هم أقل عرضة بنسبة 58% للإصابة بالحمى مقارنة بالأشخاص غير المحصنين، وتم وصف الإصابة بفيروس كورونا بعد التطعيم على أنه شعور كأنه نزلة برد بالنسبة للكثيرين.


وحث التقرير المواطنين على ضرورة تقلى اللقاح، حيث يكون الأشخاص الذين تم تطعيمهم أقل عرضة للدخول إلى المستشفى إذا أصيبوا بكورونا. 


قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل