سوريا تملك كل الحق بإخراج المحتلين بكافة الوسائل – خاص عربي اليوم

إن التواجد الأجنبي على الأراضي السورية، أصبح من المعروف أنه تواجداً غير شرعياً مهما تم تجميله تحت عناوين واهية لعل أبرزها “مكافحة الإرهاب” أو “محاربة تنظيم داعش”، فلقد انتهت هذه الذريعة بعدما تأكد للعالم أن ما يحدث في سوريا هو احتلال لأراضيها وسرقة مقدراتها وبيعها علانية دون أدنى وازع أخلاقي أو قانوني منع هؤلاء المحتلين من ممارسة هذا الدور.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

لقد وصل وفد من مجلس سوريا الديمقرطية – مسد إلى العاصمة الأمريكية واشنطن لأخذ تطمينات بأن لا انسحاب للولايات المتحدة من الشرق البلاد حالياً، لكن لماذا هذا الخوف الكردي؟ من المعروف أن الميليشيات الانفصالية بشقيها قسد ومسد تتستقوي بالأمريكي لكن وبنفس الوقت تشكل هذه الميليشيات حامية للقوات الأمريكية خاصة عند قيامهم معاً بتهريب النفط السوري وبيعه عبر كردستان العراق، الأكراد يساعدون واشنطن بغية تحقيق حلم الانفصال، بينما الولايات المتحدة تستغلهم كي تحمي جنودها بالمقام الأول ثم تسخرهم لتنفيذ أوامرها وهذا واقعاً ما يحدث.

اقرأ أيضاً: القوات الأمريكية تعيد واقع داعش للواجهة

الحقيقة الثابتة والمؤكدة أن الانسحاب سيتم وفي وقت حكماً كما حدث في أفغانستان سيتفاجئ الجميع به، لكن الدور الباقي على هذه الميليشيات التي تنطرت للبلد الذي اواها وحضنها بعد تهجيرها من قبل العثمانيين، إلا أن الحقيقة الأخرى والأهم أن هذه الأوضاع كان كفيلة بخلق واقع جديد وهو بروز مقاومة باتت مستعدة وجاهزة لمقاومة المحتل بكافة الطرق، وهذا ما يفسر الهدمات الأخيرة ليس على قسد فقط بل على القوات الأمريكية وقواعدها المنتشرة شمال شرق سوريا ما يعني أن المقاومة أخذت القرار ودعمها تم والتنفيذ في حينه، فهل تتحمل الولايات المتحدة ضريبة احتلالها هي والنظام التركي لأراضي الغير دون دفع الثمن؟

وفيما يتعلق بالاحتلال التركي، لقد تيقنت روسيا بأن التحالف مع تركيا (أردوغان) تحالف آني، فها هو أردوغان يهاجم روسيا من قلب نيويورك قبيل معركة ادلب ما يعني أنه يحاول استغلال التعاطف الغربي لصالحه في إحال إقدام سوريا وروسيا على المعركة في أية لحظة، وقبيل لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هذا درس جديد لموسكو كي تحجم الدور التركي القذر لأن المفاوضات مع أمثاله لا طائل منها.

اقرأ أيضاً: القوات الأمريكية تدخل مواداً لوجستية إلى ريف الحسكة

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل