اليادودة.. خزان المسلحين اللوجستي في درعا البلد إلى عهدة الجيش السوري

اليادودة.. خزان المسلحين اللوجستي في درعا البلد إلى عهدة الجيش السوري

بعد جولتين من المفاوضات التي وصفت بالسهلة، تمكنت اللجنة الأمنية والعسكرية في درعا، من التوصل لتفاهم جديد مع الوجهاء والعشائر في محافظة درعا، ينص على دخول وحدات الجيش إلى منطقة اليادودة في الريف الغربي لدرعا، بعد إجراء تسوية لعشرات الشبان في المنطقة من حملة السلاح والمطلوبين للخدمتين الإلزامية والاحتياطية.

مصادر مواكبة لعملية التسوية أكدت دخول وحدات الجيش والقوى الأمنية إلى اليادودة، برفقة ضباط وقادة عسكريين أمنيين رفيعي المستوى من بينهم قائد الفيلق الأول في الجيش السوري لمتابعة عملية التسوية التي تشبه ببنودها اتفاق درعا البلد الأخير الذي ينص بالعموم على إنهاء حالة فوضى السلاح بالكامل وحصره بيد الدولة السورية، وأضافت المصادر أن عدد الأشخاص الذين قامو بتسوية أوضاعهم حتى الثانية ظهراً بلغ قرابة 115 شاباً من بينهم مسلحون سلموا أسلحتهم الفردية للجنة التسوية على أن يتابعوا حياتهم الطبيعية دون أي توقيف أمني حالهم كحال المطلوبين للخدمة العسكرية الذين سيلتحقون بوحداتهم دون مساءلة قضائية.

من الناحية العسكرية تعد منطقة اليادودة من الطرق الحيوية الواصلة بين مركز مدينة درعا وصولاً إلى قرى حوض اليرموك عند مثلث الحدود السورية-الأردنية المتداخلة مع الأراضي المحتلة، وشكلت في فترة المعارك بين الجيش السوري ومسلحي درعا البلد خاصرة مهمة للمسلحين، حيث كانت المناشدات ما تصل دائماً إلى اليادودة لقطع الطرقات ومهاجمة وحدات الجيش، كما تعد اليادودة بوابة حسم ملف طفس الواقعة على مقربة منها، حيث تشكل الثقل الأكبر لمسلحي الريف الدرعاوي عموماً والريف الغربي عموماً.

وتشير التوقعات إلى أن الوجهة التالية ستكون مدينة طفس ولاحقاً إنخل وجاسم ونوى حيث تضم هذه البلدات غالبية التلال الاستراتيجية التي يعتليها الجيش السوري.

درعا/ أثر برس

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل