الخارجية اللبنانية تقرر ترشيد الإنفاق وخفض إيجارات مكاتب بعثاتها


ذكرت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية أنه تم بدء خطوات إصلاحية تهدف إلى ترشيد الإنفاق العام من خلال العمل جديا على خفض إيجارات مكاتب البعثات ودار سكنها، مع الحفاظ على كرامة واستمرارية البعثات اللبنانية وممثليها بالخارج، وذلك نظرا للأوضاع الاقتصادية الراهنة في البلاد.


 


وأكدت الوزارة أن الخطة تتضمن تعزيز الواردات القنصلية للسفارات والبعثات اللبنانية المنتشرة في الخارج، وزيادتها بنسبة مقدرة تصل إلى 50%، وذلك اعتبارا من أول شهر أكتوبر المقبل، وتوقعت أن تزيد الواردات القنصلية السنوية حوالي 7 ملايين دولار أمريكي.


 


وأوضحت الوزارة أن هذه القرارات سيتبعها قرارات إصلاحية لاحقة مكملة لها، وسيتم العمل على تنفيذها تدريجيا في إطار خطة شاملة لترشيد نفقات موازنة وزارة الخارجية والمغتربين، ضمن إطار الخطة العامة الإصلاحية للدولة والحكومة.


 


وفى وقت سابق، أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، على العلاقة الوثيقة التي تربط رئاسة مجلس الوزراء مع دار الفتوى، مشيرا إلى أن الحكومة لن تكون إلا في خدمة المواطن اللبناني وتطلعاته المستقبلية ليعود لبنان كما كان وأفضل.


 


جاء ذلك خلال لقاء مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في دار الفتوى اليوم، حيث عقد لقاء في مكتب المفتي الخاص ، قبيل اللقاء الموسع في بهو دار الفتوى والذي شارك فيه رئيس المحاكم الشرعية السنية الشيخ محمد عساف وأمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي ومدراء المؤسسات التابعة لدار الفتوى.


 


وعرض رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي رؤيته لإنهاء الأزمات الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية المتعددة التي يعانيها الشعب اللبناني، وقال إن الزيارة بروتوكولية.


 


من جهته، أشاد المفتي دريان بالجهود التي بذلها الرئيس ميقاتي لتشكيل الحكومة بالتعاون مع المخلصين الحريصين على لبنان وشعبه، مشددا على تعزيز الوحدة الإسلامية والوطنية ،مشيرا إلى أن خيار لبنان كان وسيبقى خيارا وطنيا عربيا بعيدا عن المحاور التي تتناقض مع مصالحه الوطنية.


 


وحث مفتي لبنان رئيس الوزراء على الإسراع في إيجاد الحلول للأزمات التي يعانيها الناس والبدء بالخطوات العملية للنهوض بالدولة ومؤسساتها لاحتضان قضايا الشعب ومتطلباته الحياتية وكل ما له علاقة بتوطيد مكانة الدولة وهيبتها ودورها الراعي لشؤون أبنائها بدون تفريق بين منطقة وأخرى ليسود العدل بين اللبنانيين جميعا.


 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل