لا تعديل على بنود اتفاق التسوية في درعا والساعات المقبلة ستحسم المشهد |

مصادر: لا تعديل على بنود اتفاق التسوية في درعا والساعات المقبلة ستحسم المشهد

عاد الهدوء الحذر إلى محافظة درعا بعد أقل من 24 ساعة من التصعيد العسكري الأخير الذي بدأ يوم الأربعاء الفائت، وبدأت المفاوضات والمحادثات بين الأطراف بوساطة روسية نتج عنها تحرير كافة المختطفين.

في آخر المستجدات وأهمها حول ما يجري الآن في درعا، أفاد مراسل بأن كافة أسرى الجيش السوري الذين تم اعتقالهم خلال التصعيد الأخير تم تحريرهم، وعادوا مع عتادهم إلى مقراتهم سالمين، مشيراً إلى أن عددهم أكثر من 50 جندياً.

وأضافت المراسل أنه على إثر نجاح المفاوضات الأخيرة بين الدولة السورية ووجهاء “اللجنة المركزية” التابعة للمسلحين وإطلاق سراح الجنود السوريين، بدأ أحياء درعا البلد تشهد عودة كثيفة للأهالي.

كما أفادت مصادر لـ”أُثر” بأن المحافظة الآن تشهد حالة هدوء حذر بانتظار الساعات المقبلة ريثما يتم تنفيذ كافة بنود الاتفاق، مؤكدة أنه لا تعديلات على بنود الاتفاق المتعلقة بسيطرة الجيش السوري على المحافظة بالكامل وإرسال المسلحين الرافضين للتسوية إلى الشمال السوري.

وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة “الوطن” عن مصادرها أن قرار الدولة حاسم ولا رجعة فيه، وهو إعادة الأمن والأمان إلى كامل المنطقة الجنوبية، وأنها لن تقبل ببقاء الوضع على ما كان عليه خلال الفترة الماضية، ومن لا يقبل ولا يريد تسوية أوضاعه فسيكون عليه المغادرة، وشددت المصادر على أن التفاوض لا يزال مستمراً لإخراج المسلحين، وإعادة بسط سلطة الدولة على كامل المحافظة.

وأشارت مصادر “الوطن” إلى أهمية ما جرى في الساعات الماضية لاسيما مع مقتل أحد “أخطر مسلحي درعا المدعو معاذ الزعبي”، حيث قتل الزعبي مع مجموعته خلال محاولته الهجوم على أحد المقرات العسكرية في طفس.
وشددت المصادر على أن التفاوض القائم حالياً سيفضي بالتأكيد إلى إعادة كامل محافظة درعا لسلطة الدولة ريفاً ومدينة، وأن الأمر بات محسوماً ولا عودة عنه وأيام قليلة تفصلنا عن إعادة بسط كامل سيادة الدولة على هذه المحافظة.

من جهته، أصدر المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، بياناً حول أحداث درعا قال فيه: “أتابع بقلق بالغ التطورات في جنوب غرب سوريا”، مضيفاً: “نحن على اتصال دائم مع الأطراف المعنية لضمان وقف العنف”، مشدداً على “ضرورة أن يتمسك الجميع بمبدأ حماية المدنيين”.

يشار إلى أن هذا التصعيد الذي لم يستمر سوى ساعات ترافق معه اعتداء من قبل المسلحين على أتوستراد دمشق-عمان وتسبب بإغلاق معبر جابر-نصيب الحدودي مع الأردن وذلك بعد أيام قليلة من الإعلان عن إعادة فتحه، في أحداث متسارعة أعادت إلى الذاكرة مشاهد مماثلة شهدتها المحافظة في بداية الحرب السورية.

أثر برس

اقرأ ايضاً:رجل أعمال سوري : محاولة أنارة بلد بأكمله بالألواح الشمسية أشبه بنقل ماء البحر بجردل..!!؟

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل