قسد تستشعر بداية نهايتها وتنتقم من السوريين – خاص عربي اليوم

تواصل ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة للقوات الأمريكية دورها اللاأخلاقي في تضييق الخناق على المواطنين السوريين في مناطق سيطرتها في الشرق السوري، إلا أن لذلك أسباب كامنة تقلق الميليشيا، بالتالي تعمل على استباق الوقت لتحصيل أكبر قدر ممكن من المكاسب بحسب اعتقادها.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

إن ما تمارسه ميليشيات قسد قطعاً هو ليس إلا تنفيذاً لأوامر أسيادها الأمريكيين، لكن مع الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، والتفجيرين الانتحاريين بالأمس اللذين تبتهما داعش قرب مطار كابول، وكثرة تداول الأحاديث عن هزيمة الولايات المتحدة وسط آسيا والشرق الأوسط، عوامل كفيلة بأن تفكر الميليشيا جدياً بمستقبلها، خاصة مع تعنتها لأكثر من عشر سنوات، محال أن يكون لها دور في أي وضع سياسي قادم.

اقرأ أيضاً: القوات الأمريكية تنفذ إنزالاً جوياً غرب دير الزور

فلقد مدت دمشق اليد لها مرات عديدة، وتدخلت روسيا مرات عديدة، إلا أن قسد وجدت مصلحتها مع الولايات المتحدة، لكن من يتابع مشاهد مطار كابول وكيف تخلت واشنطن عن الجميع باستثناء الذين تحتاجهم يتأكد له أن هذا التحالف مجرد عقد قد ينتهي في أية لحظة وبالتالي هذا التنظيم ليس أكثر من أداة تم استخدامها لسنوات وانتهى دوره، وبحسب خبراء عسكريين وسياسيين أن من تداعيات الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، انهيار الميليشيا بشكل كامل وهذا ما سيتبين في القادم من الأيام.

وآخر الأخبار، أن ذكرت مصادر محلية أن مجموعات مسلحة من ميليشيا قسد أقامت حواجز بين أحياء مدينة الحسكة وعند مداخل المدينة وعلى الطرقات العامة واختطفت عدداً من الشبان واقتادتهم إلى معسكراتها خدمة لأجندات المحتل الأمريكي والتوجه الانفصالي لدي الميليشيا، لفتت المصادر إلى حالة الاستياء التي تسود بين الأهالي نتيجة التضييق عليهم من خلال هذه الحواجز وعمليات التفتيش المستمرة واختطاف أبنائهم تحت ذرائع وحجج مختلفة، حيث ترتكب الميليشيا اعتداءات ضد الأهالي وتختطف العشرات منهم بينهم شباب في أرياف دير الزور والرقة والحسكة شمال شرق البلاد وتقودهم إلى مقارها ومعسكراتها لزجهم في القتال بصفوفها.

هذا الواقع سيتغير قريباً جداً وحينها لن تجد هذه الميليشيا ما ينقذها الطرد ذليلة مدحورة لجرائمها اللاأخلاقية تجاه شعب لم يكن سوى شقيقاً لها على مدى عقود.

اقرأ أيضاً: القوات الأمريكية تخرج 50 صهريجاً محملاً بالنفط السوري

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل