غضب فى اليابان بعد خطط روسية لإقامة منطقة اقتصادية بجزر متنازع عليها


أفادت شبكة “أخبار البلطيق” بأن الخطط الروسية لإنشاء منطقة تجارة حرة اقتصادية في جزر متنازع عليها بالقرب من اليابان، والتي حددها رئيس الوزراء الروسي ميخائيل مشوستين في أواخر شهر يوليو الماضي، قوبلت برد غاضب من طوكيو.


 


وأوضحت الشبكة المتخصصة في الشأن السياسي والاستراتيجي لشرق أوروبا ووسط آسيا، أن الجانب الياباني يطلق على الجزر المتنازع عليها اسم “الأراضي الشمالية” فيما يسميها الجانب الروسي “جزر الكوريل” وهذا بسبب الصراع على هذه الجزر التي سيطر عليها الاتحاد السوفييتي في نهاية الحرب العالمية الثانية، ولم توقع روسيا أو اليابان أي اتفاق سلام رسمي بشأن هذه الجزر.


 


وأشارت الشبكة إلى تصريحات ميشوستين، بأنه كان بصدد مناقشة مجموعة “غير مسبوقة” من الإجراءات الاقتصادية التي تهدف إلى تحفيز تنمية الجزر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث ناقشا مجموعة من الإجراءات التي يمكن اتخاذها في جزر الكوريل لجعل الاستثمار والأنشطة الاقتصادية أكثر فعالية.


 


وأفاد عند إعلانه عن خطط المنطقة الاقتصادية الحرة في جزيرة إيتوروب بأنه لن يتم فرض أي رسوم جمركية وسيتم تخفيض الضرائب في المنطقة الاقتصادية الحرة.. كما سيتم النظر في سبل تحسين إمدادات الطاقة للجزر من خلال مرفق تخزين الغاز الطبيعي المسال بالإضافة إلى الاستثمارات في طاقة الرياح والطاقة الشمسية.


 


وفي إشارة إلى تصاعد التوترات، لفتت شبكة أخبار البلطيق إلى أن زيارة ميشوستين إلى جزيرة إيتوروب دفعت وزارة الخارجية اليابانية لاستدعاء السفير الروسي لدى اليابان ميخائيل جالوزين احتجاجًا على ذلك، وسرعان ما ردت وزارة الخارجية الروسية باستدعاء سفير اليابان لتقديم “احتجاج حازم فيما يتعلق بالخطوات غير الودية التي اتخذتها طوكيو في الأيام الأخيرة”.


 


وفي غضون ذلك، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن ميشوستين يزور المناطق الروسية “على النحو الذي يراه مناسبا”، مضيفا أن “هناك إرادة سياسية من جانب روسيا لتطوير علاقات جيدة مع اليابان “.


 


يذكر أن جزر الكوريل هي جزء من “حلقة النار” البركانية حول المحيط الهادئ وتمتد بين جزيرة هوكايدو اليابانية وشبه جزيرة كامتشاتكا الروسية.. وتزعم اليابان ملكية الجزر الجنوبية بما في ذلك إيتوروب وكوناشير وشيكوتان، بالإضافة إلى العديد من الجزر غير المأهولة. وفي حين أن النشاط الاقتصادي الرئيسي الحالي في الجزر هو صيد الأسماك، فهناك تكهنات بأن الجزر تحتوي على النفط والغاز، وأنها مفيدة استراتيجيًا لروسيا، التي تجري مناورات عسكرية هناك.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل