رندة تكسر الشكل التقليدى للمنتجات الجلدية بشنط وأحذية بلمحة فرعونية


انبهرت رندة إبراهيم بالحضارة الفرعونية القديمة، وانجذبت للرسومات المختلفة المنقوشة على المعابد والتماثيل، ووجدت فيهم سحرا خاصا، جعلها تستلهم أفكارا مختلفة نفذتها فى تصميماتها من حقائب وأحذية ومحافظ وحتى لوحاتها الفنية التى استوحتها من الحضارة الفرعونية.

تصميم رندة إبراهيم
تصميم رندة إبراهيم


تحدثت رندة إبراهيم، خريجة كلية الفنون الجميلة قسم تصوير، عن رحلتها مع الاهتمام بالفن الفرعونى، حيث قالت لـ”اليوم السابع” “أنا من زمان بحب رسم لوحات فنية مستوحاة من الفراعنة، ولما كنت طالبة فى الكلية، لاحظت إن المنتجات الجلدية تقليدية جداً لسه بلونها البنى السادة، فكرت ليه ماتتطورش ويترسم عليها نقوشات فرعونية، فقررت إنى استغل دراستى فى تطوير المنتجات الجلدية، وحصلت على كورس جلد عادى اتعلمت فيه تصميم الشنط والمحافظ وبعد كده بدأت أصمم حقائب ومحافظ بنقوشات فرعونية”.

تصميم رندة
تصميم رندة


وأضافت “حرصت إنى أعمل ورق حقوق ملكية فكرية لتصميماتى فى وزارة الثقافة ووزارة الصناعة، عشان أحمى أفكارى من التقليد، وشوية بدأت أطور من شغلى وصممت صنادل مستوحاة من الأحذية الفرعونية”.

حذاء تصميم رندة
حذاء تصميم رندة


حصلت رندة على عدد من التكريمات على تصميماتها من الخارج، والتى تحدثت عنها قائلة “حصلت على تكريمات من روسيا عن شغلى فى مجال الجلد وكانت تبع مجلة روسية متخصصة فى مجال الجلود الهاند ميد وحصلت على تكريم بمدينة ميونخ بألمانيا من الفنان المصرى خالد منير وهو فنان تشكيلى مسئول عن تعريف الجهات المختلفة بالفن المصرى”.

رندة إبراهيم


 


 

أعمال رندة
أعمال رندة
تصميمات رندة بإحدى المجلات الأجنبية
تصميمات رندة بإحدى المجلات الأجنبية


 




رندة إبراهيم

صورة أخرى لرندة
صورة أخرى لرندة


فى بدايتها واجهت رندة بعض الصعوبات، التى سرعان ما تغلبت عليها فقالت “فى الأول كان صعب ألاقى أدوات عالية الجودة متوفرة فى مصر، وكانت العدد البلدى هى بس الموجودة، بضطر استورد، إنما دلوقتى أصبحت متوفرة فى مصر”، لكن بعضها لا يزال مشكلة بالنسبة لها ومنها أن “أسعار الخامات غالية مقارنة بسعر المنتج اللي السوق المصري متعود عليه، غير إنه شغل هاند ميد بياخد وقت ومجهود، عشان كده نفسى أن الأدوات بتاعتنا تكون مصرية بجودة احترافية تساعد فى الحصول على شغل بجودة عالية”.

محفظة أخرى
محفظة أخرى


أعاد موكب نقل المومياوات الملكية من المتحف المصرى إلى المتحف القومى للحضارة المصرية، الذى أقيم منذ شهور أنظار العالم لجمال الحضارة الفرعونية، وهذا ما أكدته رندة، حيث قالت “الأجانب أكتر زباين بتشترى المنتجات الفرعونية وكذلك المصريين اللى عايشين فى الخارج، وزاد الاهتمام أكتر بالمنتجات الفرعونية بعد موكب المومياوات، الناس ابتديت تلتفت أكتر للفن المصرى القديم”.

محفظة
محفظة


تستوحى رندة تصميماتها من النقوشات الفرعونية بالمعابد، حيث قالت “أنا بحب الفن الفرعوني بشكل عام، إنما معبد دندرة بقنا بألوانه الأزرق الفاتح كان له تأثير خاص عندى، وكان بيلهمنى دايماً”.

حقيبة أخرى
حقيبة أخرى


تحلم رندة بتحقيق المزيد والمزيد من أحلامها على أرض الواقع والتى عبرت عنها قائلة “نفسي فى المستقبل، أبقى أكبر مصممة جلود وإكسسوارات فرعونية على مستوى العالم مش مصر بس، وأكون واجهة مشرفة تليق بأحفاد الفراعنة اللى ابتكروا النوع ده من الفن”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل