أ.ش.أ: محتجون لبنانيون يحاولون اقتحام البرلمان والأمن يرد بقنابل الغاز


حاول محتجون اقتحام مبنى مجلس النواب اللبنانى بعد تسلق بوابات وأسوار المجلس النيابى وفك الأسلاك الشائكة التى تحيطه، فيما ردت قوات الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة وفتحت خراطيم المياه لتفريق المحتجين.


وتجمع العشرات من المحتجين بعيدا عن محيط ميناء بيروت البحرى الذى يحيى فيه آلاف المواطنين الذكرى السنوية الأولى للانفجار الميناء، وتوجه المحتجون من ساحة الشهداء (ساحة التظاهر المركزية بوسط بيروت) إلى مقر مجلس النواب اللبنانى الذى تفصله عشرات الأمتار عن الساحة، وحاولوا اقتحام البوابات الحديدية التى أحكمت غلقها قوات الأمن ووضعت أعلاها أسوارا من الأسلاك الشائكة.


وقام المحتجون برشق قوات الأمن المتواجدة خلف البوابات الحديدية بالحجارة وسط محاولات مستمرة لكسر البوابات، فيما قام أحد المحتجين بتسلق البوابة الرئيسية وتخطى الحواجز الشائكة وساعد آخرون على تسلق البوابة وحالوا مجتمعين ازالة الأسلاك الشائكة.


وحذرت قوات الأمن المنتشرة فى محيط مجلس النواب من الاستمرار فى محاولات الاقتحام قبل أن ترد بقنابل الغاز المسيل للدموع ليبتعد المحتجين عن محيط بوابات مجلس النواب.


ثم خرجت قوات الأمن وأقامت حاجزا أمنيا يمنع الوصول إلى البوابات وفتحت خراطيم المياه لمنع وصول المحتجين للاشتباك مع قوات الأمن.


وكان الصليب الأحمر اللبنانى قد أعلن نقل 6 جرحى من وسط العاصمة اللبنانية بيروت وإسعاف 15 مصابا فى المكان من بين المشاركين فى مظاهرات بوسط بيروت ضمن فعاليات إحياء الذكرى السنوية الأولى لانفجار ميناء بيروت الذى وقع فى الرابع من أغسطس العام الماضي.


وأكد الصليب الأحمر أنه أقام مستشفى ميدانى وغرفة عمليات متحركة بوسط بيروت بالإضافة إلى الدفع بـ16 سيارة إسعاف و 80 مسعفا فى ضوء مؤشرات زيادة أعمال العنف فى وسط بيروت.


ووقعت مناوشات وأعمال عنف محدودة بين عدد من المشاركين فى إحياء الذكرى الأولى لانفجار ميناء بيروت اليوم، حيث نشب خلاف فى محيط الميناء بسبب اعتراض أحد المشاركين على رفع أعلام لأى أحزاب أو تيارات أو قوى سياسية باستثناء علم لبنان.


وتطور الخلاف لدرجة الاعتداء على المواطن بالضرب من قبل مجموعة من المنتمين لأحد الأحزاب اللبنانية مما أدى إلى إصابته بجروح.


وفى المقابل، توافد اليوم آلاف اللبنانيين على محيط الميناء لإحياء الذكرى الأولى لانفجار ميناء بيروت البحرى الذى أدى الى وفاة أكثر من 200 شخص وإصابة أكثر من 6000 آخرين وتشريد أكثر من 300 ألف مواطن فى الرابع من أغسطس الماضى إثر انفجار كمية 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم شديدة الانفجار والتى كانت مخزنة فى العنبر رقم 12 بالميناء منذ عام 2014.


ويتولى قاضى التحقيق طارق بيطار التحقيق فى حادث انفجار الميناء لتحديد المسئولين عن دخول هذه الشحنة إلى الميناء وبقائها فى هذه المنطقة كل هذا الوقت.


 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل