واشنطن بوست: الكمامة تثير الغضب والارتباك بمدارس أمريكا مع اقتراب العام الدراسى


قالت صحيفة واشنطن بوست إن التوجيهات الفيدرالية الجديدة فى الولايات المتحدة التى تسبب فيها ارتفاع الإصابات بكورونا قد تركت العديد من قادة المدارس فى البلاد محاصرين فى نقاشات حول ما إذا كانوا ينبغى المطالبة بارتداء الكمامة داخل الفصول، مما أدى إلى تشويش حول العودة التى طال انتظارها لملايين من الأطفال إلى الحياة الطبيعية.


وأشارت الصحيفة إلى أن الجدل حول ارتداء الكمامة، الذى يعتبره الأطفال وعلماء الأوبئة أحد أكثر الطرق فعالية لوقف الانتشار فى المدارس، إلى أمور شخصية وسياسية عميقة، مما أدى إلى إثارة الانتقادات اللاذعة فى اجتماعات مجال إدارة المدارس، والتى تركت أعضائها يخشون على سلامتهم.


ومنعت العديد من الولايات التى يقودها جمهوريون المناطق التعليمية من طلب ارتداء الكمامة أو التهديد بتغريم قادة المدارس أو قطع التمويل الحكومى لو فعلوا ذلك.


ووقع فى الخلاف قادة المدارس الذين يضطرون مرة أخرى إلى مواجهة ظروف الوباء المتغيرة باستمرار، والتوجيهات المتضاربة حول كيفية إدارته وإدارة المعارك السياسية، كل ذلك مع محاولة صياغة السياسات التى تبقى الطلاب آمين والمبانى مفتوحة، لأنه على الرغم من الانقسام العميق حول الكمامات، فإن هناك شبه إجماع على أنه من المهم إعادة الأطفال إلى التعلم وجها لوجه.


وقال مسئول بأحد مدارس فيلادليفيا عن المناخ الوطنى فى أمريكا إن السياسة تتدخل فى الأمر، ففى إدارته التعليمية، كانت الكمامات اختيارية خلال فصل الصيف، ولم يتم اتخاذا قرار فى هذا الشأن بعد فى الخريف المقبل. وتابع قائلا إن الناس لا تريد أن تقول ذل، لكنه موجوع ساخن وهم كمشرفين يعلقون فى وسط هذا.


ويتفق الجميع تقريبا على أن الأطفال  ينبغى أن يعودوا إلى فصولهم، وهو الهدف الذى يهدده الآن متغير دلتا والنقاش حول الكمامة. ويقوم الآباء من كلا المعسكرين المؤيد للكمامة أو المعارض لها بسحب أطفالهم من المدارس فى المقاطعات التى يختلفون مع سياستها بشان ارتداء الكمامات.


 


 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل