محمد أمين: سوريا لن تقبل بأية مشاريع انفصالية وترحب بالحوار – خاص عربي اليوم

سوريا – لابد من التأكيد على أن السوريين و بالإجماع شبه المطلق وبكافة المكونات السورية هم مع وحدة وطنهم على كامل الجغرافية السورية، وعندما نقول إجماع شبه مطلق فإننا نقصد أن ما يقارب ٩٥% من السوريين هم مع وحدة وطنهم قلباً وقالباً لأنهم يدركون حجم الضرر الذي سيلحق بوطنهم إن تحققت أضغاث أحلام الانفصاليين.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

حول بيان الإدارة الذاتية الكردية الأخير بما يتعلق باتهام سوريا بأنها تعطّل الحوار، للرد على هذا الكلام وتفنيده، يقول الأستاذ فهد محمد أمين، عضو مجلس الشعب السوري السابق، لـ “وكالة عربي اليوم الإخبارية“:

حول البيان، فإني أجد فيه ذريعة لتبرير إخفاق ما يسمى بالإدارة الذاتية في إدارة شؤون المناطق التي يتواجدون فيها ورفض المجتمع لتصرفاتهم و قراراتهم الفاقدة للأهلية، ولعل الجميع يتابع انتفاضة المواطنين في معظم المناطق التي يسيطرون عليها بشكل مؤقت ضد ممارساتهم وقراراتهم المجحفة والأنانية التي لا ترعى مصلحة المواطنين، شمال شرق سوريا .

إقرأ أيضاً: الولايات المتحدة تمهد لتشكيل “معارضة سورية جديدة”

أما عن تعطيل الحوار، فدمشق دعت مئات المرات لحوار سوري – سوري جامع تحت سقف سوريا الوطن والدولة مع الحفاظ على الثوابت الوطنية و بالتالي فمن لا يريد أن يقر بهذه الثوابت فلا حاجة للحوار معه.

وفيما يتعلق بترحيب ما يسمى الإدارة الذاتية بمسعى روسيا حول تعزيز الحوار وإعادة تفعيله وقبولهم بالمسعى الروسي ورفض مسعى سوريا فإني أجد فيه تأكيد واضح على أن قرار ما يسمى الإدارة الذاتية مرتبط بشكل واضح بأجندة خارجية وتحديداً أمريكية، واعتقد سبب قبولهم بالمسعى الروسي هو بتوجيه من أمريكا بعد التقارب الروسي – الأمريكي الأخير.

ولا يخفى على أحد أن ولاء ما يسمى الإدارة الذاتية هو لأمريكا و هم يأتمرون بأمرها وينفذون أجندتها في سوريا وبالتالي فإن مساعي أمريكا هي لخدمة مصالحها الاستعمارية وهو ما لم يفهمه قادة ما يسمى الإدارة الذاتية حتى الآن، فأمريكا تجد فيهم أداة تنفيذ صماء لا تفكر بنتائج تصرفاتها لذلك تحرص على دعمهم مع سعي واشنطن طبعاً لإيحاد بديل عنهم إن اقتضت مصلحتها ذلك، وللحقيقة نؤكد بأن وجود ما يسمى الإدارة الذاتية وتصرفاتها هو وجود غير معترف به من نسبة تفوق ٩٥% أو أكثر والدليل انتفاضة المواطنين السوريين من عرب وأكراد ضد ممارساتها وتصرفاتها وقراراتها.

وإن لم ترتدع وتعود لصوابها فأعتقد بأن المقاومة الشعبية هي الرد على هذه الممارسات وهو خيار محق السوريين الوطنيين الحريصين على وحدة و سيادة واستقلال وطنهم.

وأتمنى ألا يفهم من كلامي بأن المقصود بحديثي هم السوريون الأكراد، لأنهم من المواطنين السوريين لهم ما لنا وعليهم ما علينا، وإنما المقصود من يأتمر بأوامر خارجية من الانفصاليين الذين أعمت بصائرهم المنافع الشخصية وفضلوها على المصلحة العامة.

إقرأ أيضاً: الإدارة الذاتية تعلق على تصريحات لافروف

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل