للخناقة أصول.. قواعد وإتيكيت السيطرة على الخلافات الزوجية


“الأخلاق الحقيقية تظهر وقت الخلاف” قاعدة تعلمناها لكننا كثيرًا ما ننساها، خاصة إذا تعلق الأمر بالخلافات الزوجية، حيث يتفنن بعض الأزواج فى الإساءة للطرف الآخر وجرحه ولا يراعى الأصول وينسى كل الود فى لحظة غضب، وهو ما يطور المشكلة ويعمق الخلاف وحتى بعد انتهاء المشكلة يترك الخلاف ندبة في علاقتهما.


ولتجنب هذه المشكلة نقدم عدة نصائح من الدكتورة أشجان نبيل استشاري العلاقات الأسرية وخبيرة الإتيكيت شاهندا شاور حول قواعد السيطرة على الخلافات الزوجية.

المشاحنات والمشكلات
المشاحنات والمشكلات


 


أولاً المواجهة:


قالت خبيرة العلاقات الأسرية إن الأمر يقع على عاتق الطرفين سواء زوج أو زوجة، وأولها المواجهة التي تجعل كل شخص ينظر إلى عيوبه جيداً حين يتحدث بشكل مباشر مع شريك حياته عن ما يزعجه، ولابد أن يكون كلا منهما على قدر كبير من الرقي والتفاهم لتقبل عيوب الاخر وتفهمها بعد هذه المواجهة.

وأضافت أن هذه المواجهة ضرورية للوصول لحل أمثل للمشكلة خاصة مع وجود أطفال، مشيرة إلى أن الحياة الزوجية لا تستمر برومانسية وحب دون مشكلات، لكن ذكاء الزوجين بالتساوي هو ما يمررها دون عقبات أو ضغوطات من أحد الطرفين.

المواجهة
المواجهة


 


ثانياً الاتفاق:


وأضافت خبيرة العلاقات أنه حتى إذا أصاب الفتور العلاقة الزوجية وأصبح كل طرف لا يتقبل وجود الآخر في حياته فعليهم بالاتفاق بشكل راقي لحل المشكلة بأقل الخسائر الممكنة، وفي الغالب يكون الوصول للانفصال هو الحل الأمثل مع عدم المقدرة على حل عيوب الطرف الاخر والتي يستحيل العيش معها ومنها البخل والعند والعنف والقسوة.

وتابعت أنه في الكثير من الأحيان يصل الطرفان لحلول سلمية، والأكثر بهجة أن قد يصلا بهذا الاتفاق إلى حل المشكلة بالتفاهم والعتاب وخلق روح جديدة لحبهما بعد الجلوس سوياً ومناقشة المشكلة بهدوء.

الانفصال
الانفصال


 


ثالثاً الاستعانة بحكم:


وتعتبر هذه الخطوة هي الأخيرة والفاصلة خاصة لو وصل الطرفان لعدم إيجاد حل سلمي للتخلص من مشكلاتهما وخلافاتهما، وتابعت قد يكون الحكم العدل من المقربين ولكن يفضل أن يكون شخص بعيداً عن أطراف الخلاف قد يكون صديق أو زميل يتمتع بالحكمة والعدل ليصلح بينهما، خاصة إذا لم يتحلوا بالحكمة في حل مشكلاتهما، ولا يستطيعون التغاضي أو التغافل عن عيوب الطرف الآخر.

الاستعانة بحكم بينهما
الاستعانة بحكم بينهما


كما أوضحت خبيرة العلاقات أن الذكاء هو الذى يحكم بشكل فعلى فى هذه النوعية من المشكلات، فالطرف الذي يتحلى بالذكاء هو من سيقوم بتهدئة الأوضاع والوصول بها لحل يناسبه بشكل أكبر.


 


إتيكيت الخلافات الزوجية 


من جانب آخر قالت خبيرة الإتيكيت شاهندا شاور في حديثها لـ “اليوم السابع” إنه لوقف تطور المشكلة يجب أن يتحلى كلا الطرفان بأسلوب راقي في تقبل الأزمة ومواجهتها وذلك في عدة خطوات التي تساعدهما على التصرف وقت الغضب مع الطرف الأخر بهدوء وعقلانية ليزول الغضب بسرعة.

 


تجنب الكلمات السلبية:


من الضرورى تجنب الكلمات السلبية والتذمر والتصرفات المزعجة التي تثير عصبية الطرف الآخر، كالإلحاح وطرح الأسئلة والتحليلات وإصدار النصائح وإطلاق الأوامر والتوجيهات  فهذه من الكلمات الاستفزازية التي تتسبب في زيادة العصبية.


وقالت: يجب أن يتم الاتفاق بينكما إنه في حالة الغضب وخروج النقاش عن السيطرة أن يتم ايقاف النقاش بطريقة ذكية حتى تهدأ النفوس بمعني أن ننتزع فيشة المشاحنات.

ونصحت الطرف الأكثر تحكما في أعصابه أن يبتعد عن المشاجرة فورا لأن تصاعد الخلاف لن يوجد أى حل وقت المشاجرة بل سوف تزيد ومن الضرور جدا الابتعاد تماماً عن محيط الاطفال وقت المشكلة.

الابتعاد وقت المشكلة عن الاطفال
الابتعاد وقت المشكلة عن الاطفال


 


تجنب الاعتذار المبالغ فيه:


من المهم تجنب الاعتذار المبالغ فيه خاصة وقت المشكلة فلا تكثر دائماً من الاعتذار للطرف الآخر لسبب أو بدون سبب وخصوصا وقت الغضب، لأنه يعطى انطباعا للطرف الآخر الغاضب أنه على حق، فالسكوت التام والهدوء هو أرقى حل للرد على الإساءة أن حدثت.

الهدوء وقت المشكلة
الهدوء وقت المشكلة


 


التحكم فى تعبيرات الوجه:


وتابعت أن من الإتيكيت فى التعامل وقت الخلافات بين الزوجين أن يراعيا تعبيرات الوجه وقت السكوت على ألا تنطوى على نظرات تقلل من الطرف الآخر ووضع دائماً في تفكيرهما أن المشكلة ستحل وترجع المياه إلى مجاريها فلابد من عدم ترك ذكرى سيئة لديهما.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل