جريمة تهز لبنان على طريق المطار.. والقتلة بينهم سوريون!

جريمة تهز لبنان على طريق المطار.. والقتلة بينهم سوريون!

في فجر يوم الإثنين الموافق لتاريخ 12 من الشهر الحالي وطأ (ع.ص) 66 عاماً أرض مطار رفيق الحريري في بيروت قادماً من نيجيريا، بلد الماس، يتأبط حقيبة تحوي بداخلها مبلغ 400 ألف دولار أمريكي، وهو مبلغ كفيل بسرقته دون هوادة في بلد يعصف به الفقر وقلة الحيلة.

لم يكن (ع.ص) وحيداً في رحلته، إذ شاطره أحد موظفي شركة “سيلفر وينكس” طريقه إلى قلب العاصمة بيروت، لكن رحلتهما ورغم قصر المسافة لم يكتب لها الوصول إلى وجهتها.

وبطرفة عين، اعترض ملثمون (ع.ص) ومرافقه بسيارتين مستخدمين أسلحة حربية، كبلوهما واقتادوهما إلى محلة الشويفات، ليبدأ هناك الشوط الآخر من القصة.

لم يكتفِ المجهولون بخطف الرجلين وإنما طرحوهما أرضاً وباشروهما بالضرب وسلب ما في حوزتهما، من بينها حقيبة المال التي كانت مع (ع.ص) والذي سرعان ما فارق الحياة على الفور، في حين فرّ الخاطفون إلى جهة مجهولة.

وبعيد الإبلاغ عن وجود جثة في المحلة، أصدر الطب الشرعي تقريره الذي أقرّ فيه أن الضحية توفي جراء أزمة قلبية أصابته فزعاً خلال الحادثة، ولم يكن لأي ركل أو ضرب له علاقة مباشرة بوفاته.

من جهة أخرى، باشرت الجهات الأمنية في التحري عن ملابسات الحادثة والكشف عن هويات مرتكبيها ونفذت عمليات تفتيش وتمشيط طالت مناطق واسعة في كل من صور وبعبدا والضاحية الجنوبية حيث المعقل الرئيسي لميليشيات حزب الله، لينتهي بها المطاف بإلقاء القبض على العصابة.

وعند مباشرة الجهات الأمنية المختصة بالتحقيق معهم للكشف عن هوياتهم وقعت المفاجأة، إذ كشفت التحريات أن المجهولين هم عصابة مؤلفة من سبعة أشخاص بينهم امرأتان، والتي اتضح أن إحداهما هي أخت زوجة الضحية (ع.ص) وكانت الرأس المدبر للعملية برمّتها.

كذلك، اتضح من بين هويات المتورطين في الحادثة مشاركة سوريين في العملية أحدهما من أصحاب السوابق من جرائم سلب وسرقة، في حين أن الآخر لم يتعدّ عمره 21 عاماً.

كما ضبطت الجهات الأمنية خلال عمليات بحثها عن العصابة أربع سيارات من نوع “مرسيدس” و”انفينيتي” و”بي أم X5″ و”رابيد”، و مسدسات حربية عددها ثلاثة مع ذخيرتها وسكيناً

ولم يكتفِ الأمر عند هذا الحد، فقد عثرت قوى الأمن اللبنانية على أنواع مختلفة من الحشيش والمواد المخدرة كانت في منازل عناصر العصابة، من بينها حشيشة الكيف، والسالفيا وحبوب مخدرة من نوع كبتاغون وثلاث علب بلاستيكية تحوي مادة الكوكائين، كما عثرت قوى الأمن على 12 جهازاً خليوياً ومجوهرات ومبالغ مالية بنحو 30 ألف دولار أمريكي.

وعلى ضوء التحقيق معهم، اعترفت زوجة أخت الضحية بالتخطيط في مراقبة زوج أختها من لحظة وصوله إلى مطار بيروت، بالاشتراك مع امرأة أخرى ولبناني وسوري، حيث زودت قريبة الضحية الأشخاص بمواصفات السيارة التي ستقلّ الضحية من المطار.

في حين اعترفت بقية عناصر العصابة بتنفيذهم عملية الاختطاف في محلة الطيونة وخطف المغدور واقتياده إلى منطقة الشويفات حيث فارق المغدور حياته على الفور.

وكالات

اقرأ ايضاً:لافروف يذكر سبب فرار المسيحيين من الشرق الأوسط

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل