النصرة تصعّد وبوادر معركة ادلب تقترب – خاص عربي اليوم

مع زيارة مسؤولين أتراك رفيعي المستوى إلى الشمال السوري مؤخراً، على خلفية مقتل وإصابة جنود أتراك، يبدو أن هذه الزيارة تحمل أهدافاً أخرى، غير الوقوف على الحادث المذكور، أبرز هذه الأهداف، الإيعاز لجبهة النصرة بتكثيف هجماتها لنسف اتفاق وقف التصعيد في الشمال.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

تشير آخر المعلومات من الشمال السوري تسجيل خروقات كثيرة مؤخراً، قبل وبعد زيارة المسؤولين الأتراك، خاصة وأن المعلومات في غالبيتها تتحدث عن احتمالية اندلاع معركة مباشرة في ادلب، لذلك تعمل جبهة النصرة بكل طاقتها لتأمين المنطقة وتوجيه الأنظار نحو مناطق أخرى، هذا ما يفسر إشعال جبهة الجنوب السوري ونقض المصالحات واتفاقات التسوية مؤخراً، رغم أن القرار السوري قد اتخذ بتحرير الجنوب كاملاً، ولا مجال لمفاوضات على الإطلاق، وطرد المسلحين جميعاً إلى ادلب، هذا يذهب نحو تحليلٍ جديد قد يكون أن الدول المشغلة لتلك الفصائل الإرهابية تريد تحشيد جيش كبير في الشمال السوري لتغيير الوقائع في حال نشوب أية معارك في المستقبل القريب.

إقرأ أيضاً: الحاج علي: سوريا تنتصر.. ومعركة ادلب وشيكة

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن إرهابيي تنظيم جبهة النصرة نفذوا 32 اعتداء في منطقة خفض التصعيد في إدلب خلال الساعات الماضية، وذكر نائب مدير مركز التنسيق الروسي في حميميم اللواء البحري فاديم كوليت في بيان أنه تم تسجيل 32 اعتداء من مواقع التنظيم الإرهابي في منطقة إدلب لخفض التصعيد بينها 19 اعتداء في محافظة إدلب و6 في محافظة اللاذقية و4 في محافظة حلب و3 في محافظة حماة.

هذا يذهب بنا إلى خارطة انتشار النصرة في الشمال السوري ومحاولتها كما أشرنا خلط الأوراق في وقت يبدو أن الأمور ذاهبة كلها باتجاه التصعيد ولا إمكانية لحلول سياسية، فلقد جربت الدولة السورية هذا الجانب ووافقت على الطلب الروسي في إبرام هذه التسويات، إلا أن النظام التركي ومن معه يبدو أنهم يزدادون شراسة معتقدين أن لا إمكانية لتكرار سيناريو معركة نهاية العام 2019، لكن المؤشرات تذهب كلها في هذا الاتجاه، لأن الخروقات التي باتت تسجل، الواضح منها أنها ليست بريئة على الإطلاق.

الجدير بالذكر أن نظيم جبهة النصرة الإرهابي يواصل اختراقاته في منطقة خفض التصعيد في إدلب، حيث أعلنت الدفاع الروسية في الـ 25 من الشهر الجاري أن إرهابيي “النصرة” نفذوا 32 اعتداء طالت مناطق آمنة في أرياف اللاذقية وحلب وإدلب وحماة، وذلك من مناطق انتشارهم في ادلب وريفها.

إقرأ أيضاً: ادلب تشهد أعنف قصف متبادل بين الجيش السوري والإرهابيين

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل