الناتو:التصدى للاختراقات الإلكترونية جزء لا يتجزأ من استراتيجية الحلف الدفاعية


جاء ذلك فى بيان صدر عن الحلف بمناسبة مرور عام على تعرض نظم الحلف و حواسيبه لفيروس الاختراق الخبيث الذى يعرف بفيروس الفدية والذى ضرب دولا عديدة من العالم فى يوليو من العام الماضى . 


واشار امين عام الناتو الى ان مخططى الدفاع فى الحلف متنبهون منذ يوليو 2016 الى مخاطر التهديد الرقمى ويعتبرونها ” من اعمال الارهاب ” التى لا تقل فى خطورتها عن العمليات الارهابية التقليدية ، وقال ان الحلف يطور من برمجيات و وسائل التصدى للهجمات الرقمية بذات القدر الذى يطور به استعداداته الدفاعية التقليدية منذ العام 2016 حيث باتت عقيدة الحلف رباعية الابعاد برا و بحرا و جوا و رقميا فى ان واحد . 


و كان قادة حلف شمال الاطلنطى قد دشنوا فى قمتهم التى انتعقدت فى العام 2018 مركزا للدفاع الرقمى و عمليات الأمن السيبرانى كنقطة تعاون و تبادل للخبرة العملياتية بين اجهزة الأمن السيبرانى لدول الحلف ، وفضلا عن ذلك يحذر مخخطو الدفاع فى الناتو من خطورة تلك الهجمات بذات القدر الذى يعمل فيه قادته على ملاحقة الجماعات المتورطة فى عمليات تطوير برامج الاختراق الرقمى الخبيثة التى قد تكون مدعومة فى كثير منها من دول معادية للحلف . 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل