هل ستواصل السعودية التنكر لأسراها في اليمن؟

وكالة عربي اليوم الإخبارية كشكول

الهجوم الذي شنه الجيش اليمني واللجان الشعبية اواخر شهر مايس ايار الماضي، في محور الخوبة – وادي جارة في جازان اسفر عن السيطرة على 150 كم مربعا ومقتل 40 وإصابة وأسر أكثر من 200 من الجيش السعودي والقوات السودانية العاملة ضمن تحالف العدوان على اليمن.

حينها علق عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي على اتهام المدعو تركي المالكي لأنصار الله بـ”الفبركة الإعلامية” حول تنفيذها عملية محور جازان، في تغريدة عبر “تويتر” معلنا عن استعداد الحركة “لتبادل جثامين قتلى العملية”.

اليوم اثبتت حركة انصارالله صدق ما قالته عن العملية واسرى السعودية والمرتزقة ، وكذب المتحدث باسم دول العدوان، وذلك عندما وزع الإعلام الحربي مشاهد لأعداد من الأسرى السعوديين والسودانيين تم أسرهم في جبهات ما وراء الحدود، بينهم بعض أسرى عملية جيزان الواسعة.

الأسرى من الجنود السعوديين ومرتزقة الجيش السوداني ، عرفوا عن أنفسهم في هذه المقابلات وعن رتبهم العسكرية والقوات والتشكيلات العسكرية التي ينتمون إليها، بالإضافة لأرقامهم العسكرية.

وتضمنت المقابلات شرح بعض أسرى عملية جيزان الواسعة ولحظات أسرهم وما تعرضوا له أثناء العملية وبعدها حتى وقوعهم في الأسر، مشيدين بمعاملة الجيش واللجان الشعبية لهم وحمايتهم من غارات تحالف العدوان.

اللافت في المقابلات، هو ان بعض الاسرى في عملية جيزان الواسعة، إستنكروا، إنكار المدعو تركي المالكي العملية والتنكر لأسرى قوات دول العدوان، ، مؤكدين وجود أسرى من القوات السعودية ومرتزقة الجيش السوداني ومن المرتزقة المنافقين.

بعد هذا الدليل المزدوج والدامغ، الذي قدمته حركة انصار الله، هل ستواصل السعودية ، انكار الهجوم الواسع على الاراضي السعودية، وكذلك التنكر لاسراها، وبينهم ضباط ورتب، ام سيكون الجيش واللجان الشعبية مضطرة، في الايام القادمة، تقديم دلائل اخرى تثبت هزيمة السعودية، من داخل عمقها، وبالصوت والصورة ولكن هذه المرة عبر البث المباشر؟!.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل