فوائد كورونا.. اكتشاف كنيسة تعود للعصر البيزنطى ويزيد عمرها عن 1600 عام


فى واحدة من الإيجابيات القليلة جدا، للإغلاق الناجم عن جائحة كورونا، تسبب الإغلاق فى الكشف عن كنيسة آثرية، إذ أن الإغلاق ساهم في تطهير المسطحات المائية من التلوث، وهو الأمر الذي كشف عن أطلال كنيسة القديس نيوفيتوس التي تعود إلى العصر البيزنطى، فى تركيا.


وبفضل الإغلاق الذي فرضته تركيا لكبح جماح فيروس كورونا المستجد، ظهرت أطلال الكنيسة التي يزيد عمرها على 1600 عام، بشكل واضح في بحيرة “إزنك” في شمال غرب تركيا، وفقا لموقع سكاى نيوز عربية.

اكتشاف الكنيسة
اكتشاف الكنيسة


المعهد الأثرى الأمريكي، صنف اكتشاف كنيسة القديس نيوفيتوس، كواحدة من أفضل عشرة اكتشافات لهذا العام، ويعتقد الباحثون أن الكنيسة بنيت في القرن الرابع، وقد دمرت وغمرتها المياه بعد زلزال وقع في المنطقة قرابة العام 740.


وفى سياق أخر اكتشف علماء آثار أسفل طوابق كنيسة مادونا تال شنينا فى قريندى، وهى قرية فى مالطا، بقايا كنيسة تعود إلى أواخر العصور الوسطى، وجاء الاكتشاف الذى أعلنته هيئة الرقابة على التراث الثقافى فى مالطا عندما أكمل الفريق المرحلة الأولى من دراسة أثرية بالشراكة مع مديرية الترميم.


وشيدت كنيسة مادونا تال شنينا (سيدة الرحمة) فى عام 1650 م وتعرضت للضرر، وأعيد ترميمها بالكامل فى وقت لاحق وأضيفت خزينة إلى الأوانى والأثواب المقدسة، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع ارت نيوز


وفى المذبح الرئيسى، تظهر لوحة للسيدة مريم والطفل يجلسان على القمر ومحاطان بالملائكة، واثنان منهما يحملان تاجًا فوق رأس مريم، وهناك لوحة بارزة أخرى بالقرب من المدخل الرئيسى للكنيسة تُعرف باسم أوجيلجاتورى (المساعدون) يظهر فيها 14 قديسًا يستشهد بها المالطيون عادة للحماية من الأمراض المختلفة والمصائب الأخرى.


وتم اكتشاف الكنيسة الصغيرة المدفونة التى تعود إلى العصور الوسطى، والتى يُعتقد أنها بُنيت قبل 1500 م، بعد أن أزال الفريق بلاط أرضيات الكنيسة الباروكية، وجدوا الجدران الباقية لهيكل أقدم وأصغر، تحت أساساته، وتم العثور على رواسب أثرية أقدم، ما يشير إلى أن الموقع ربما تم استخدامه قبل فترة العصور الوسطى.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل