غواصات روسية تضرب الأهداف قبل الغمر تمنح قدرة هائلة لميناء طرطوس

غواصات روسية تضرب الأهداف قبل الغمر تمنح قدرة هائلة لميناء طرطوس

يستطيع الجيل الجديد من الغواصات الهجومية التابعة للبحرية الروسية تنفيذ هجمات بصواريخ “كروز” على الرغم من وجودها في الميناء بحالة الرسو ودون الغمر الكامل، الأمر الذي منحها ميزة رائعة جدا.

وتميز غواصة “ياسين كلاس” الجديدة العاملة بالطاقة النووية بالقدرة على الهجوم دون الغمر تحت الماء، كما تستطيع الغواصة التي تعتبر الأضخم من نوعها في العالم والأكثر قدرة إطلاق صواريخ كروز وهي في حالة الرسو في الميناء.
وتحدث التقرير المنشور في مجلة “ميلتاري واتش” عن هذه القدرة الفريدة مشيرا إلى أهميتها والفائدة الكبيرة التي تقدمها.
وبحسب التقرير تستطيع الغواصة الواحدة من هذه الفئة التي يبلغ وزنها 14000 طن نشر ما بين 32 إلى 40 صاروخ كروز بعيد المدى مختلفة الأدوار من حيث الأهداف البرية أو البحرية.

قدرة فريدة تمنح وقتا في الظروف الحرجة
ونوه التقرير إلى قدرة فريدة وهي الإطلاق من دون الغمر، وهي ميزة “ذات قيمة عالية للهجمات المفاجئة والسريعة، حيث إن القدرة على الهجوم أثناء التواجد في الرصيف توفر وسيلة لإطلاق الضربة دون سابق إنذار أو بدون تحذير لخصوم روسيا”.

وتحدث رئيس نادي البحارة في سان بطرسبورغ إيغور كوردين، عن هذا التطور: “إن إمكانية إطلاق صواريخ كروز مباشرة من الرصيف تزيد بشكل كبير من الفعالية القتالية للغواصات. لا يتوفر للأسطول دائمًا الوقت الكافي للانتشار، وهو أمر ضروري للسفن للابتعاد عن الرصيف والانتقال إلى منطقة الهجوم المخطط لها مسبقًا”.
ويتابع كوردين: “يجب أن تكون الغواصات قادرة على استخدام أسلحتها الرئيسية بشكل مباشر دون الخروج من الرصيف”.
قدرة تزيد قوة الغواصات قبالة السواحل السورية
وسلط التقرير الضوء على أن هذه القدرة يمكن أن تكون مفيدة بشكل خاص للغواصات الروسية التي تعمل بجانب سواحل البحر المتوسط بجانب مدينة طرطوس السورية.

وستوفر هذه الميزة الفرصة للغواصات في المناطق الساخنة حول الكوكب، وعلى وجه الخصوص، تمنح الغواصات الروسية الموجودة في المنطقة اللوجستية الهامة لسورية بجانب مدينة طرطوس القادرة على دعم القوات البرية بالنيران في أي وقت.

وتشكل القدرة على شن ضربات صاروخية قبل الغمر (قبل انغمار الغواصة بالمياه) بمثابة ميزة تضاعف قوة وقدرة نيران الغواصات والبحرية الروسية.

وابل من الصواريخ قبل التخفي
وتمنح الميزة الفريدة لغواصة “ياسين كلاس” بإعادة تسليح نفسها بعد إطلاق وابل أولي قبل الإبحار في البحر والغوص في المياه، وهي ضمن أسطول تعمل روسيا على بنائه يغير ميزان القوى في العالم.ونوه المقال إلى أن قدرة الغواصة الروسية على إطلاق صواريخ “كروز”، “بشكل غير متوقع خطيرة بشكل خاص بالنظر إلى أداء فئات الصواريخ الحديثة في روسيا” حيت توفر الصواريخ ضربات دقيقة جدا وبعيدة المدى، حيث تصل صواريخ “كالبير” إلى مدى 3500 كم مع قدرات تخفي متقدمة جدا وقدرة على حمل رؤوس نووية تكتيكية، ما يمنحها قدرات هائلة جدا.

إقرأ أيضاً: مصادر: ملك الأردن على تواصل مباشر مع الرئيس الأسد وهذا ما يجهز له

سبوتنيك

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل