شاهد.. قسد المدعومة أميركيا تقتل وتجرح العشرات من السوريين بريف حلب

العالم سوريا

تفجر الوضع في منبح بريف حلب السوري مع قرار قوات سوريا الديمقراطية “قسد” فرض التجنيد الإجباري على الأهالي، الأمر الذي دفعهم إلى الشارع للاعتراض وتنظيم تظاهرات شعبية سلمية احتجاجا، واجهاتها قسد المدعومة أميركيا بالنار والقمع، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات.

وذكرت مصادر محلية أن مسلحين ميليشيا “قسد” أطلقوا الرصاص الحي بشكل مباشر على المدنيين الذين خرجوا بمظاهرات في مدينة منبج بالريف الشمالي الشرقي لحلب احتجاجا على قيام الميليشيا باختطاف الشبان للتجنيد الإجباري، وسوقهم إلى معسكرات تدريب لزجهم لاحقا للقتال في صفوفها.

ورد الأهالي على قرارات قسد وإجراءاتها بالتنديد بما وصفوه ممارساتها الإجرامية، وأحرقوا بعض الحواجز والمقرات لها، في المنطقة، لا سيما عند أطراف قرية الياسطي وقطعوا الطريق الدولية عند قرية الكرسان بريف المدينة.

وأشارت المصادر إلى أن المتظاهرين قطعوا الطرقات الرئيسية المؤدية إلى المدينة والطريق الدولي “أم فور” بين الحسكة وحلب عند قرية الكرسان بالإطارات المشتعلة والحجارة، وقام آخرون بمهاجمة حواجز مسلحة للميليشيا في المدينة وسط إغلاق عام للمحال التجارية فيها، وذلك بعد ساعات من إقدام مسلحي ما يسمى الشرطة المحلية “الآسايش” بإطلاق النار على متظاهرين خرجوا في قرية الهدهود إلى الشمال من منبج رفضا لحملات “التجنيد الإلزامي” التي تقوم بها ميليشيا “قسد” وأسفرت عن اختطاف مئات الشبان من مختلف المناطق خلال الأشهر الأخيرة.

وأضافت المصادر أن مجموعة من الأهالي هاجمت مقرا لميليشيا “الأسايش” عند أطراف قرية الياسطي بريف مدينة منبج حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المكان.

وعلى الفور لجأت قسد إلى حظر تجوال ليومين لقمع الاحتجاجات بطريقة التفافية، وبررت إجراءاها بما وصفته الظروف الطارئة التي تمر بها منبج وريفها، والحرص على سلامة وأمن الأهالي.

وصعدت ميليشيا “قسد” خلال الأيام الماضية عمليات المداهمة التي تنفذها في المناطق التي تحتلها في الجزيرة السورية واختطفت العشرات من الشبان في أرياف دير الزور والرقة والحسكة وحلب بهدف تجنيدهم قسرا للقتال في صفوفها.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل