رئيسي: عازمون على توثيق العلاقات مع دول الجوار لاسيما السعودية

العالم – خاص بالعالم

موضوع الإتفاق النووي، والمفاوضات الجارية في فيينا، كان حاضرا بقوة في المؤتمر، حيث أعلن آية الله رئيسي دعمه لهذه المفاوضات، شريطة ان تحقق المصالح الوطنية لبلاده، داعيا الولايات المتحدة الى الالتزام فورا بتعهداتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي، ورفع جميع انواع الحظر على الشعب الايراني.

وقال رئيسي: “سندعم المفاوضات التي تضمن مصالحنا الوطنية، ولكن لن نسمح بان تكون المفاوضات من اجل المفاوضات، كما سنعمل على إلغاء كل إجراءات الحظر ضد ايران، هذا وسيكون اختبار الصدقية محور سياستنا الخارجية، وعلى اميركا والاوروبيين الالتزام بتعهداتهم، وسنتابع ذلك بجدية”.

الرئيس المنتخب، شدّد أيضا على أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني غير قابل للتفاوض.

إقليميا، أكد الرئيس المنتخب على أن العلاقات الطيبة مع جميع دول الجوار” لا سيما السعودية، هي من أولويات حكومته، داعيا إلى اعادة فتح السفارات بين البلدين.

وأكد رئيسي: “أعلن هنا إننا عازمون على توثيق العلاقات مع جميع دول العالم وخاصة دول الجوار فأولويتنا ستكون توثيق العلاقات مع جيراننا، وبخصوص المملكة العربية السعودية فليس لدينا أي مانع بإعادة فتح السفارات بين البلدين، وكما أعلنا سابقا، فإننا على استعداد للحوار وتوثيق العلاقات مع المملكة مرة أخرى”.

وحول السياسة الداخلية، أكد الرئيس المنتخب ابراهيم رئيسي أن محور عمل الحكومة سيكون التركيز على القضايا الاقتصادية، والتوجه نحو الاصلاحات الاقتصادية والشأن المعيشي للشعب، من خلال زيادة الانتاج.

رئيسي قال أن تواصله مع الامة سيكون عبر اللقاءات المباشرة وعبر منظومة على شبكة الانترنت تتلقى الافكار والرؤى، التي تساعد على تطوير مرافق البلاد وادارتها بالنحو الافضل.

الرئيس المنتخب أشاد أيضا بملحمة حضور الشعب الايراني عند صناديق الاقتراع، وأنه يجسد الحضور المفعم بالارادة لهذا الشعب، رغم الحرب النفسية للاعداء، ويحمل رسالة الوحدة والتضامن وقال ان هذا الحضور الملحمي أوجد ظروفا جديدة أمام العالم.

التفاصيل في الفيديو المرفق…

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل