تدريبات قاسية.. ويل سميث يكشف روتينه فى صالة الألعاب الرياضية لاستعادة لياقته


يواصل النجم العالمى ويل سميث، العمل الجاد في صالة الألعاب الرياضية، بعد أن أعلن في مايو الماضى، أنه كان في “أسوأ شكل” في حياته بعد فترة الإغلاق بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، وشارك الممثل البالغ من العمر 52 عامًا، فيديوهات وصور تكشف عن روتينه التدريبي الشاق من أجل استعادة لياقته والحصول على قوام مثالى، حيث يرفع الأثقال للتقوية عضلات ساقه ومختلف عضلات جسمه.

ويل سميث علس الانستجرام
ويل سميث على الانستجرام


 

ويل سميث يمارس التمارين الشقة
ويل سميث يمارس التمارين الشقة


ورفع نجم فيلمI Am Legend ، البالغ 52 عامًا، معدات الصالة الرياضية، وقال مازحًا، مع نظرة حزينة على وجهه: “من فضلك لا تستخدم هذه الصورة” – فى إشارة لصوره وهو بجسد “بدين”، وويل سميث انتقل منذ فترة إلى وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة تمارينه اليومية التي تشمل التدريب على المقاومة والجري وتقليب الإطارات ورفع الأثقال وغيرها من إجراءات حرق الدهون، وذلك بعد اعترافه في مايو: قائلا: “سأكون صادقاً – أنا في أسوأ حالة في حياتي”، وأرفق التعليق بصورة له بدون قميص تكشف زيادة وزنه، لكن رواد السوشيال ميديا أظهروا له المزيد من الحب، لأنه كان صادق مع نفسه ومع متابعيه.


وويل سميث أصبح يمارس “اليوجا”، مؤخرا، حيث شارك متابعيه وجمهوره بمقطع فيديو يظهر من خلاله وهو يمارسها ضمن مجموعة التمارين، التي يهدف من خلالها الى إنقاص وزنه الزائد والعودة إلى شكله المعتاد.


ونشر سميث مقطع الفيديو عبر حسابه الشخصى بموقع “إنستجرام”، وهو يجلس في منزله ويمارس بعض التمارين الخاصة باليوجا، بمساعدة مدربة له للمواظبة على التدريبات بدون توقف.



 


وظهر سميث، منذ أيام، فى مقطع فيديو جديد وهو يؤدى تمريناته الرياضية المكثفة فى صالة الألعاب الرياضية “الجيم”، وذلك فى رحلة للحصول على جسم متناسق وفقدان الوزن المكتسب خلال وباء فيروس كورونا الذى اجتاح العالم، وفي بداية المقطع المصور، يقف سميث بدون قميص على منصة دوارة، عندما ظهر فى مواجهة الكاميرا، وهز رأسه، ثم قال: “هذا مقرف للغاية”، فى إشارة إلى شكل جسمه البدين.



 


واستعرض مقطع الفيديو الذى نشره ويل سميث، عبر حسابه الشخصى على موقع “إنستجرام”، لقطات من تمريناته الرياضية، والتي تضمنت أنشطة مثل الضغط والكثير من التمرينات الرياضية المختلفة، وعلق سميث على الفيديو: “السعي وراء السعادة”، وذلك في إشارة إلى فيلمه The pursuit of happyness عام 2006 الذي لعب دور البطولة فيه إلى جانب ابنه جادين سميث.


 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل