بينيت: قتلت أنا شخصيا عددا كبيرا من العرب ولامشكلة لدي بمواصلة قتلهم

العالم – الاحتلال

فَمَنْ هو الرجل الذي سيُنهي حقبة نتنياهو في رئاسة الوزراء، والتي استمرّت من العام 2009 وحتى العام الجاري 2021:

ولد بينيت -وهو جندي سابق في القوات الخاصة- في 25 مارس (آذار) 1972 لأبويْن مولوديْن في الولايات المتحدة، ويعيش مع زوجته غاليت و4 أطفال في مستوطنة رعنانا بوسط فلسطين المحتلة.

خدم بينيت في وحدة “سايريت ماتكال” المرموقة مثل نتنياهو، ودخل السياسة بعد بيع شركته التكنولوجية الناشئة مقابل 145 مليون دولار عام 2005. في العام التالي، أصبح رئيس مكتب نتنياهو الذي كان في ذلك الوقت في المعارضة.

بعد ترك مكتب نتنياهو، أصبح -عام 2010- رئيس مجلس الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة وغزة، والذي يعمل لصالح المستوطنين اليهود في الضفة الغربية المحتلة.

أحدث بينيت ثورة في السياسة عام 2012، عندما تولى مسؤولية حزب البيت اليهودي اليميني المتشدد الذي كان يواجه احتمال خسارة كل مقاعده في البرلمان. فنجح في تعزيز حضوره البرلماني بـ4 أضعاف، بعدما أدلى بسلسلة تصريحات نارية حول الصراع مع الفلسطينيين.

في عام 2013، قال إنه “يجب قتل الإرهابيين الفلسطينيين وليس إطلاق سراحهم”، كما قال إن الضفة الغربية ليست تحت الاحتلال لأنه “لم تكن هناك دولة فلسطينية هنا”، وإن “الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لا يمكن حله”، كما يعتبر من أشد المعارضين لقيام دولة فلسطينية.

بالإضافة إلى توليه حقيبة الأمن، شغل بينيت منصب وزير الاقتصاد والتعليم في حكومة نتنياهو. وفي 2018، أعاد تسمية حزب البيت اليهودي باسم يمينا (إلى اليمين).

وفرض نفتالي بينيت نفسه على الساحة السياسية في الكيان الإسرائيلي حتى اقترب من الإطاحة برئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووفق كلّ المؤشّرات والدلائل فإنّه سيحِّل محلّه في منصبه بعدما كان “تلميذه”.

المصدر: راي اليوم

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل