النصرة تواصل خرق اتفاق وقف التصعيد في ادلب – خاص عربي اليوم

أصبح الجميع يعلم اليوم أن جبهة النصرة تواصل ممارسة دورها الإرهابي، بعد أن اطمأنت أن هناك إمكانية دولية من تلميع صورتها في ضوء المقابلات الكثيرة التي يجريها زعيمهم أبو محمد الجولاني مع الإعلام الغربي وبخاصة الأمريكي منه.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

هذا الخرق يأتي استقواءً بالدعم الغربي اللامحدود لهذا الجسد الإرهابي، وأيضاً يأتي في سياق أنهم لا يزالون قوة فاعلة ومؤثرة على الأرض، خاصة بعد أن نبههم النظام التركي على ضرورة أخذ التدابير اللازمة وأن يكونوا على أهبّة الاستعداد خشية هجوم مرتقب للجيش السوري واستعادة ادلب منهم وعموم مناطق الشمال السوري الواقعة تحت سيطرتهم.

ورأينا بالأمس كيف انتفضت مدينة منبج في ريف حلب الشمالي هي والعشائر العربية، وكما يٌقال عن بِكرة أبيها في وجه ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية – قسد العميلة لقوات الاحتلال الأمريكي، مطالبة بخروجها الفوري من مناطقهم، ستشهد ادلب ذات السيناريو، لأن الجميع يعلم أن التنظيمات الإرهابية المنتشرة تجبر السكان على تنفيذ ما يريدون تحت التهديد، وجرائمهم كثيرة في هذا السياق.

فلقد اكدت وزارة الدفاع الروسية عن تنفيذ الجماعات الإرهابية لـ 39 اعتداء في منطقة خفض التصعيد بإدلب خلال الـ24 الماضية، وذكر نائب مدير مركز التنسيق الروسي في حميميم في تصريح له أنه تم رصد 39 اعتداء من الأراضي التي ينتشر فيها عناصر ما يسمى بـ”جبهة النصرة” بينها 21 اعتداء في إدلب و10 في اللاذقية و4 في حماة و4 في حلب.

والجدير بالذكر أن التنظيمات الإرهابية المنشرة في منطقة خفض التصعيد بإدلب وعدد من مناطق ريفها نفذت عشرات الاعتداءات خلال الأسابيع الأخيرة على مناطق ومواقع في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية.

وبالتالي إن التصعيد والخرق سلاح المهزومين، وسلاح الفاشلين، فإن لم يتم طردهم اليوم، فإن غداً لناظره قريب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل