الأمم المتحدة تحذر من تصاعد العنف في ميانمار

العالم ـ أسيا والباسفيك

وقالت ميشيل باشليه إن المجلس العسكري لم يظهر أي استعداد لتنفيذ اتفاقية من خمس نقاط اتفق عليها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في أبريل نيسان بهدف وقف العنف وبدء حوار مع الخصوم.

وتابعت باشليه قائلة إنه وردت تقارير ذات مصداقية تفيد بأن المدنيين في ولاية كايا يُستخدمون دروعا بشرية وأن الجيش يقصف المنازل والكنائس مما دفع أكثر من 108 آلاف شخص إلى الفرار في ظل نقص الغذاء والمياه ومرافق الصرف الصحي ومنع وصول المساعدات الإنسانية.

وقالت باشليه في بيان “لا يبدو أن هناك جهودا تُبذل لتهدئة التصعيد بل على العكس هناك تعزيزات للقوات في مناطق رئيسية بما يخالف الالتزامات التي تعهد بها الجيش أمام آسيان لوقف العنف”.

وتشهد ميانمار اضطرابات منذ انقلاب الأول من فبراير شباط الذي أطاح بزعيمة البلاد المنتخبة أونج سان سو تشي وأشعل احتجاجات وإضرابات يومية أصابت الاقتصاد بالشلل.

ولم يرد المتحدث باسم المجلس العسكري على طلب للتعليق.ودعت باشليه إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية وخاصة من الدول صاحبة النفوذ وقالت إن هناك حاجة ماسة للحوار مع كافة الشركاء السياسيين ومن بينهم حكومة ظل شكلها المعارضون للحكم العسكري.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل