الأمم المتحدة بيوم اللاجئ العالمى: الحرب هجرت 82 مليون شخص من منازلهم


حرص أنطونيو جوتيريس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، على احياء فاعليات يوم اللاجئ العالمى، الذى يوافق اليوم الأحد الـ20 من يوينو من كل عام، والتأكيد على معاناة أكثر من 82 مليون شخص حول العالم من أثار الحروب والاضطهاد والعنف وتسبب هذه المعاناة فى القرار من منازلهم وترك بلادهم، مشيدا بالدول التى ترحب باللاجئين وتساعدهم للعودة للحياة.


وغرد أنطونيو جوتيريس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، على حسابه الرسمى بموقع “تويتر”، فى هذه المناسبة قائلا: ” أجبرت الحرب والعنف والاضطهاد أكثر من 82 مليون شخص على الفرار من منازلهم، تاركين وراءهم كل شيء لإنقاذ أنفسهم وعائلاته، فى يوم اللاجئ العالمى، أثنى على البلدان التى رحبت باللاجئين وأحث على المزيد من الدعم. يجب أن نساعد اللاجئين على إعادة بناء حياتهم”.


 


أمين الأمم المتحدة على تويتر


وأُقيم أول احتفال بهذا اليوم على مستوى العالم لأول مرة فى 20 يونيو 2001، وذلك بمناسبة بالذكرى الخمسين على اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئ، وكان ذلك اليوم يعرف من قبل بيوم اللاجئ الإفريقى، قبل أن تخصصه الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميًا باعتباره يومًا دوليًا للاجئين حول العالم وذلك فى ديسمبر 2000.


ويوم اللاجئ العالمى هو يوم عالمى حددته الأمم المتحدة تكريمًا للاجئين فى جميع أنحاء العالم، ويصادف 20 يونيو من كل عام، ويسلط هذا اليوم الضوء على قوة وشجاعة الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من وطنهم هربًا من الصراعات أو الاضطهاد. كما يعتبر يوم اللاجئ العالمى مناسبة لحشد التعاطف والتفهم لمحنتهم وتقدير عزيمتهم من أجل إعادة بناء حياتهم.


ويلقى يوم اللاجئ العالمى الضوء على حقوق اللاجئين واحتياجاتهم وأحلامهم، ويساعد فى تعبئة الإرادة السياسية والموارد حتى يتمكن اللاجئون من النجاح وليس فقط النجاة. وفى حين أنه من المهم حماية وتحسين حياة اللاجئين كل يوم، فإن المناسبات الدولية كيوم اللاجئ العالمى تساعد على تحويل الاهتمام العالمى نحو محنة أولئك الفارين من الصراعات أو الاضطهاد، حيث تتيح العديد من الأنشطة التى تقام فى يوم اللاجئ العالمى الفرص لدعم اللاجئين.


يتميز يوم اللاجئ العالمى فى كل عام بتنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة فى العديد من البلدان وفى جميع أنحاء العالم بهدف دعم اللاجئين. ويقود هذه الأنشطة أو يشارك فيها اللاجئون أنفسهم، إضافة إلى المسؤولين الحكوميين، والمجتمعات المضيفة، والشركات، والمشاهير، وأطفال المدارس، وعامة الناس، من بين آخرين.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل