أميركا ستقبل بالحلول بعد إدراكها أن الزمن لا يسير بصالحها + فيديو

العالم إيران

وصرح قاضي زاده هاشمي في حديثه لمراسل العالم أن: الأميركيين يسعون دوماً للتقليل من أهمية مطالب الآخرين وتمييعها بهدف دفعهم إلى التراجع، كما فعلوا مع الفلسطينيين والصينيين والكوريين الشماليين ودول أخرى.. وهذه هي استراتيجيتهم.

وأوضح أنه: يمكن دفع الأميركيين إلى التخلي عن هذه الاستراتيجية من خلال جعل الزمن في غير صالحهم، وذلك عندما ترتفع وتيرة الإجراءات التي تضر الأميركيين وحلفائهم في المنطقة.

وحول العلاقات مع دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي شدد قاضي زاده هاشمي إلى ضرورة تعزيز الحوار والمساعدة على تبادل المصالح المشتركة.

وقال إن: من الضروري الوصول إلى نقطة تفاهم تمنحنا الفرصة لحياة يسودها السلام، وما يعتبر ضرورياً لتحقيق هذا الأمر هو المساعدة في تبادل المصالح وعدم السماح لأي تهديد مشترك يستهدفنا.

وأضاف: يجب علينا أن لا نشكل تهديداً لبعضنا البعض، كما ينبغي أن لا تتحول القواعد العسكرية الأميركية إلى مراكز لتنفيذ عمليات اغتيال لشخصيات بارزة مثلما حدث في العراق.

وحول مكانة محور المقاومة في المنطقة في سياسة حكومته الخارجية لفت قاضي زاده هاشمي إلى أن دعم شعوب المنطقة هو تكليف شرعي ينص عليه الدستور ايضاً.

وقال قاضي زاده إن دستورنا ينص على ضرورة الدفاع عن المظلومين ويطالبنا بدعم ومساندة حركات التحرر ليس في منطقتنا فحسب بل في جميع أنحاء العالم، وبالتالي فحيث ما تكون شعوب المنطقة سواء كانوا من مذهبنا أم لم يكونوا فنحن مكلفون شرعاً بمساعدتهم.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل