نائب سوري: سوريا تنتصر.. وأول الغيب قمة الجزائر – خاص عربي اليوم

كثرت المعلومات التي تتحدث عن زيارة وفد سعودي إلى سوريا في وقت كان هناك تغيراً ملحوظاً في الخطاب الخليجي عموماً، والسعودي على وجه الخصوص، فهل ذلك جس نبض لمرحلة اقتربت ومما يبدو أنها تنض على نار هادئة، أم أن الموضوع ككل مجرد تكهنات وأخبار إعلامية؟

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

عن هذه التسريبات وحقيقتها، وموقف سوريا الرسمي منها، يقول الأستاذ خالد الدرويش، عضو مجلس الشعب السوري، لـ “وكالة عربي اليوم الإخبارية“:

طبول النصر تُقرع على اسوار دمشق وملاحم النصر قد لاحت في الأفق وشذى ياسمين الشام قد فاحت، الدبلوماسية السورية تحقق الانتصار فبعد المعلومات التي تحدثت عن زيارة وفد سعودي برئاسة رئيس جهاز المخابرات السعودي الفريق خالد الحميدان إلى سوريا والتمهيد لعودة فتح السفارة السعودية بعد عطلة عيد الفطر واستعادة العلاقات على جميع المستويات حيث التقى الوفد الرئيس السوري بشار الأسد ونائب الرئيس للشؤون الأمنية اللواء علي مملوك حيث أبلغ الوفد السعودي مضيفه السوري أن السعودية ترحب بعودة سوريا إلى الجامعة العربية وحضور مؤتمر القمة العربية المزمع عقده في الجزائر.

إقرأ أيضاً: السعودية تريد حل الأزمة السورية والعقبة واشنطن

تأتي هذه التطورات بعد أن بدأت السعودية بالتخلي عن سياستها القديمة ورغبتها بالالتحاق بالحلف الروسي – الإيراني، وتفيد المعلومات أن السلطات السعودية قد جمدت علاقاتها كلياً مع المعارضة السورية والهيئة العليا للمفاوضات والتي كانت تتخذ من الرياض مقراً لها وأغلقت مقرها الرسمي.

وتقول بعض المصادر أن هذا الانفراج في العلاقات بين سوريا والسعودية يأتي بعد لقاء سري سعودي – إيراني في بغداد منذ حوالي أسبوعين وتأكيد ولي العهد السعودي أن بلاده ترغب بإقامة علاقات قوية مع إيران وأنه يتمنى لها كدولة جارة كل الازدهار.

وولي العهد محمد بن سلمان في لقاء متلفز كان قد ركز على النفس العروبي والمصلحة العربية ومحاربة التطرف الإسلامي وهي لهجة جديدة وتصالحية، ونحن نعلم أن الخلاف السوري – السعودي كان محوره هو العلاقات السورية – الإيرانية القوية والاستراتيجية.

إن إعادة العلاقات السورية – السعودية هي علاقات مثمرة وسوف تكسر الجليد الذي كان يسيطر على العلاقات بين سوريا والسعودية هذه الانفراجات الأخيرة جاءت بعد احتمالات تمخض محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي الإيراني ورفع العقوبات عن إيران مما حدا بالسعودية لأن تغير حساباتها وتسعى إلى تحسين علاقاتها مع محور المقاومة وذلك سوف يساهم إلى الوصول لمخرج سعودي من الأزمة اليمنية بأسرع وقت ممكن.

مما سبق نلاحظ أن محور المقاومة هو من انتصر.

إقرأ أيضاً: السعودية بعد الإمارات : عودة سوريا إلى العرب ضرورية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل