مرشح رئاسي سوري يتحدث عن دول تمارس الارهاب في الانتخابات السورية

العالم – سوريا

وأشار عبد الله في مقابلة مع قناة السورية الليلة إلى أن منع بعض الدول مثل ألمانيا وتركيا السوريين الموجودين على أراضيها من المشاركة في الانتخابات هو نوع من الإرهاب لأن مراكز الانتخاب موجودة في سفاراتنا وقنصلياتنا وفي العرف والقانون الدولي هذه السفارات والقنصليات تعد أرضا سورية ولا يمكن لأي سلطة في تلك الدول أن تمنع أي مواطن سوري من القدوم إلى هذه السفارة أو القنصلية وممارسة حقه في انتخاب رئيس الجمهورية.

وهذا جانبا من المقابلة التي اجريت مع عبد الله سلوم عبد الله المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية عن حزب الوحدويين الاشتراكيين.

سؤال: عشرات السنوات وأنت تمثل حزب الوحدويين الاشتراكيين.. واليوم أنت مرشح الحزب ما الأفضل لك أن تكون مرشحا عن الحزب أو أن تكون مرشحاً مستقلا.

المرشح عبد الله: بالتأكيد أي عمل سياسي عندما يكون منظما ضمن أطر محددة بتنظيم سياسي لا يمكن أن يكون فيه فرد.. أما عندما يكون المرشح مرشح حزب يختلف عن أي مرشح بشكل فردي وأي تنظيم حزبي.. بالتأكيد سيكون عمل هذا المرشح ضمن المؤسسة الحزبية التي ينتمي اليها فيه نجاح أكثر من أي عمل فردي.. قريب من الكمال.. بعيد عن الفوضى.. أقل تكلفة من الأخطاء.. لذلك أنا باسم حزب الوحدويين الاشتراكيين رشحت نفسي لهذا المنصب الرئاسي لعام 2021 من خلال حزبي الذي أنتمي إليه حزب الوحدويين الاشتراكيين.

سؤال: في موضوع الأفكار والبرامج الانتخابية الأمور التي طرحها البرنامج الذي تعتبر بأنه مهمة عملك القادمة كان أيضا بالتشاور.

عبد الله: بالتأكيد كان بالتشاور مع الأخ الأمين العام عدنان إسماعيل وبعض أعضاء المكتب السياسي وخرجنا بهذا البيان الانتخابي وهذه البنود التي وضعناها ضمن البيان الانتخابي وهذا رأي مشترك للحزب وليس رأيي أنا فقط.

سؤال: اعطنا لمحة عن حزبكم ولو تختصر لنا هذا التاريخ بتوصيف له..

عبد الله: هو أحد الأحزاب المؤسسة للجبهة الوطنية التقدمية ونحن منتشرون على مساحة الوطن في كل المحافظات.. لدينا أعضاء وفروع حزب في كل المحافظات يقومون بأداء واجباتهم تجاه الدولة.. كل في مكان عمله سواء في مؤسسات الدولة أو أعمال حرة.. وكثير من أعضاء الحزب انضموا في هذه الفترة إلى صفوف الجيش العربي السوري وقاتلوا إلى جانبه الإرهاب الذي استهدف سورية.

سؤال: تتحدث أن حزبكم منتشر على كل الجغرافية السورية لكن كأعداد وثقل على الأرض هل نستطيع أن نأخذ فكرة عن هذا الموضوع.

عبد الله : نحن موجودون على مساحة القطر العربي السوري وفي كل المحافظات وأنا لا أملك العدد الممكن أن أصرح عنه هذا العدد بالتأكيد موجود عند الأمين العام للحزب وأنا لست مخولا بالتصريح عن عدد أعضاء الحزب.

سؤال: لقبول طلب ترشحك إلى منصب رئيس الجمهورية أنت حصلت على تأييد 35 من أعضاء مجلس الشعب هل لديك فكرة عن عدد الأصوات بالتحديد ومن الأعضاء الذين أيدوك وبناء على ماذا اختاروك.

عبد الله : أحد شروط قبول الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية حصول المرشح على تأييد 35 على الأقل من أعضاء مجلس الشعب وقد تقدمت بطلب الترشح والأوراق الثبوتية المنصوص عليها في قانون الانتخابات للمحكمة الدستورية وذهبت إلى مجلس الشعب وأشعرتهم أنني تقدمت إلى المحكمة الدستورية بالأوراق الثبوتية الخاصة بالترشح لمنصب رئاسة الجمهورية للحصول على تأييدهم لأستوفي الشرط الأخير وأصبح مرشحاً لرئاسة الجمهورية فأودعت هذا الطلب لدى رئاسة مجلس الشعب وانعقد المجلس وحصلنا على التأييد أما عن عدد الأصوات أو التأييد الذي حصلت عليه فأنا لا أعرف لأن هذا موجود في أدراج المحكمة الدستورية العليا لكن بالتأكيد حصلت على 35 صوتا أو أكثر.

سؤال: ضمن برنامجكم الانتخابي تقول أن الدولة لم تعط هذه الكفاءات الفرصة.. ما المطلوب من الدولة في هذا المجال.. وماذا ستفعلون في حال كان لديكم القرار لتفعيل هذا الموضوع.

عبد الله: سنسعى في هذا الموضوع لأن نشرك هذه الفئة القادرة على البناء في الدولة السورية سنشركهم ليكونوا مساهمين فاعلين وجادين في بناء سورية الجديدة.

سؤال: بناء على أي معايير.. الشهادات.. العمر بمعنى أن يكونوا مثلاً من فئة الشباب.

عبد الله: كل هذه الأمور تأخذ بعين الاعتبار.. الخبرة والسن والشهادة.. كل هذه الأمور لها اعتبارات طالما أنه قادر في مجال هذا الاختصاص أن يقدم شيئا مميزا لهذا البلد.. لماذا لا نستفيد منه.. يجب أن نستفيد منه ويجب أن يسخر كل إمكانياته لتقديم ما يملك لوطنه.

سؤال: بعد سنوات الحرب من المعروف أنه جرى في كل المؤسسات السياسية والخدمية الحياتية شيء من التغيرات أو هناك ضرورة ربما للتغيير.. أنتم في حزب الوحدويين الاشتراكيين كيف كانت استراتيجيتكم وماذا غيرتم بعد سنوات الحرب كاستراتيجية.

عبد الله: في هذه الفترة ملتزمون بثوابتنا وبوطننا وبالأهداف الكبرى لهذه البلد.. ولم يتخل أي عضو من أعضاء الحزب عن المهمة التي أوكلت له.. أعداد كبيرة من الأعضاء انضموا إلى صفوف الجيش العربي السوري ومازالوا واستشهد عدد كبير منهم سواء أكان في إدلب أو حلب.. لأنهم وحدويون اشتراكيون متمسكون بحزبهم وأرضهم ومدافعون عن أرضهم اغتالهم الإرهاب والعدو التركي الغاشم المدعوم من كل قوى الشر في العالم.

سؤال: أنت ابن محافظة حلب التي لا يخفى على أحد ما عانته في سنوات الحرب من الإرهاب وحجم الألم الذي تركه الإرهاب على حلب وأهلها.. أنتم تتحدثون عن موضوع الإرهاب وضرره وعن مكافحة الإرهاب والاستمرار في مكافحته حتى القضاء عليه.. كيف توصف ما تعرضت له حلب في الفترة الماضية.

عبد الله: سورية تعرضت لأبشع أنواع الإرهاب في كل المحافظات لكنه كان في حلب أقسى.. أبناء حلب صبورون فعلا وكنت خلال هذه الفترة أزورها وكانت قذائف الإرهابيين تتساقط على المدينة وأهلها كانوا لا ينامون.. عانى أهلنا في حلب من القذائف الإرهابية التي كانت تسقط بعشرات آلالاف على المدينة وعانوا من قطع المياه والكهرباء عنهم.. ويوميا كانت تتعرض لقصف إرهابي مدعوم من أمريكا وتركيا أردوغان.. لأن الجميع يعلم أن حلب بالنسبة لتركيا وأردوغان لها وضع خاص.. لكن استطاع جيشنا الباسل وأهل حلب الصمود أمام هذا الإرهاب.. فما عاناه أهلنا في حلب من الإرهاب لا يوصف وسأروي لك حادثة حيث كنت في مدينة حلب وقبل الدخول إلى المدينة أوقفنا حاجز للجيش العربي السوري ومنعنا من الدخول لفترة.. سألتهم لماذا.. قالوا لي أن هناك قناصا ومرورك سيعرضك للقنص فامتثلت لأوامره ثم بعد قليل قال لي إنه بإمكانك أن تدخل المدينة.. وبالفعل دخلنا وبعد 100 متر رأيت شبانا في سيارة.. داخل السيارة خمسة إلى ستة شبان وفي الصندوق الخلفي ثلاثة شبان يغنون ويرقصون.. لاحظت أن في الموقف الأول الإرهابي الذي يقنص والموقف الثاني الشبان الذين يرقصون.. فقلت في نفسي أن حلب منتصرة بالتأكيد طالما أن هناك أشخاصا بهذه الروح العالية.. وفعلاً انتصرت حلب وستنتصر إدلب أيضا كما انتصرت حلب بفضل بواسل جيشنا العربي سوري وسيعود أهلنا في إدلب إلى بيوتهم لممارسة عملهم.

سؤال: بالنسبة للإرهابيين كيف برأيك يجب أن تكون طريقة التعامل مع الإرهابيين في إدلب حاليا وبحكم أنه سيكون هناك تحرير لهذه المنطقة بناء على ما تكلمت.

عبد الله: الإرهابيون مرتزقة مرتهنون لمن يدعمهم بالمال واعتقد أن دعمهم بالمال لن يطول.. والآن كما يعلم الجميع أن أردوغان المجرم هو الذي يدعم هؤلاء الإرهابيين.. لكن ما أريد قوله أنه لا يستطيع دعمهم بشكل مستمر وبالتأكيد سيضعف هذا الدعم أو يقطعه عنهم.. وسيدحر شعبنا

سؤال: هل لديك تصور لخروج الإرهابيين.. يعني يكون هروبا لهم.. أبعادا.. معركة.

عبد الله: مصيرهم محتوم بالتأكيد كما كان مصير الإرهابيين السابقين.

سؤال: من بعض أفكار برنامجكم.. واجب كل مواطن عربي سوري أن يقاوم المحتل وتتحدث أنت هنا عن المحتل التركي والأمريكي والصهيوني وبنفس الفقرات تتحدث عن أنه يجب أن يقف كل سوري إلى جانب أخيه السوري في محاربة الإرهاب.. لو تشرح لنا تصوركم حول هاتين الفكرتين..

عبد الله: عنوان حملتنا الانتخابية”قوتنا في وحدتنا”يجب أن نكون موحدين.. الشعب السوري يجب أن يكون موحدا أمام كل ما يهدد سورية.. إذا لم نكن موحدين لا نستطيع أن نرد أي عدوان عن سورية فيجب أن نتكاتف جميعا بغض النظر عن انتماءاتنا الحزبية أو السياسية أو الطائفية أو العرقية.. انا مواطن سوري وكلنا مواطنون سوريون ويجب أن نتكاتف مع بعضنا حتى نشكل

قوة إلى جانب جيشنا العربي السوري الذي يحارب الإرهاب وكل منا في موقعه يحارب الإرهاب.. العسكري من موقعه.. المقاوم من موقعه.. المدني من موقعه.. كلنا نستطيع أن نحارب هذا الإرهاب بشكل كامل ونستطيع دحر هذا الإرهاب.. وهذه دعوة لجميع السوريين أن نقف فعلا جنبا إلى جنب في مقاومة الإرهاب.. لا نجامل أحدا.. ويجب أن نكون فعلا يدا واحدة ضد هؤلاء الإرهابيين كي ننتهي من موضوع الإرهاب وأملنا كبير أن ننتهي قريبا أن شاء الله.

سؤال: تحدثت بشكل خاص عن عودة كريمة للمهجرين السوريين.. كيف تقرأ ما تحقق حتى اللحظة من عودة بعض المهجرين.

عبد الله: المهجرون من سورية هجروا رغما عن إرادتهم.. لم يهجر السوري سواء داخل سورية أو خارجها طواعية بل بسبب تهديد الإرهاب اليومي له ولأولاده وهجر كثير من السوريين من محافظة إلى أخرى كما هجر الكثير خارج سورية وعانوا ما عانوه من الإرهاب.. لو لم يعانوا ولم يضغط عليهم الإرهابيون ربما ظلوا في أماكنهم ومارسوا حياتهم العادية وقاموا بزراعة أراضيهم لكن نتيجة هذه الممارسات الإرهابية بحق أهلنا في هذه المنطقة أو تلك هجر الكثير من السوريين إلى مناطق آمنة ليستمروا في عيشهم وهنالك سوريون هجروا خارج البلد كما هو الحال في لبنان أو الاردن وبعض الدول الأخرى.. ومسؤولية الحكومة والدولة السورية أن تدعو هؤلاء للعودة إلى بلدهم.

سؤال: غداً الانتخابات بالخارج.. كمرشح لرئاسة الجمهورية ماذا تقول للناخبين السوريين في الخارج وللناخبين السوريين عموما.

عبد الله: أدعو السوريين في الخارج أن يشاركوا في الانتخابات وأن يسارعوا إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم وانتخاب من يرونه مناسبا.. فالصوت الذي يدلي به الناخب كالسهم في صدر الإرهاب وأعداء سورية.. وأقول للمواطنين داخل سورية ان مسارعتكم في التوجه إلى صناديق

الاقتراع والمشاركة الواسعة في هذا الاستحقاق الوطني الدستوري حق وواجب لكل مواطن بان ينتخب وأن يختار من هو مناسب لقيادة سورية في المرحلة القادمة.

سؤال: بعض الدول مثل المانيا وتركيا تمنع السوريين على أراضيها من المشاركة في الانتخابات..

عبد الله: هذا نوع من الإرهاب تمارسه بعض الدول على مواطنينا السوريين لأن مراكز الانتخاب في سفاراتنا وقنصلياتنا وفي العرف الدولي والقانون الدولي هذه السفارات والقنصليات تعد أرضا سورية ولا يمكن لأي سلطة في تلك الدول أن تمنع اي مواطن سوري من القدوم إلى هذه السفارة أو القنصلية وممارسة حقه في انتخاب رئيس الجمهورية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل