لقاء قادة الفصائل الفلسطينية مع الرئيس السوري شكل محطة جديدة في تعزيز العلاقات الفلسطينية السورية

العالم – فلسطين

واضاف عبد المجيد ان ” استقبال سيادة الرئيس الدكتوربشار الاسد لقادة فصائل المقاومة وعلى رأسها الاخ زياد نخالة الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي شكل محطة جديدة في تعزيز العلاقات الفلسطينية السورية وتطويرها في ضوء التجربة السابقة التي حصلت خلال العشر سنوات الماضية في ضوء هذه الانتصارات والصمود الاسطوري في سورية بهزيمة المشروع الامريكي الصهيوني”

وشرح عبد المجيد لقناة العالم ما جرى في اللقاء وقال ” اكد لنا الرئيس الاسد بأن سورية ستبقى على عهدها مع المقاومة واسنادها ودعمها للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية الثابتة” وبيّن عبد المجيد ان الرئيس الاسد وجه ” التحية لرجال المقاومة الفلسطينية”

ووصف عبد المجيد اللقاء بأنه “محطة اساسية في ظل التطورات التي جرت في فلسطين انتفاضة شعبنا والمقاومة الباسلة التي شكلت منعطفا تاريخيا في الصراع العربي الصهيوني وكذلك كانت محطة لتأكيد هذا الترابط بين المقاومة الفلسطينية ومحور المقاومة وبين الشعب الفلسطيني، الذي شكلت انتفاضته ومقاومته في شهر رمضان المبارك، معجزة في كسر هذا الاحتلال وفي هزيمته” واضاف عبد المجيد ان الرئيس الاسد ” حمل الاخ زياد نخالة التحية لكل رجال المقاومة، في قطاع غزة، تحية من الشعب السوري والقيادة السورية، وكان فخورا بهذه الانتصارات وبدور المقاومة الفلسطينية “

وقال عبد المجيد ان الرئيس الاسد شدد على ان ” سورية ستبقى مفتوحة لكل المقاومين والمناضلين، وسنتابع مع كل الجهات الفلسطينيىة والسورية تعزيز هذا الترابط الفلسطيني السوري والترابط مع محور المقاومة”

وكان الرئيس السوري بشارالأسد التقى وفدا ضم عددا من قادة وممثلي القوى والفصائل الفلسطينية، وذكرت الرئاسة السورية أن الأسد جدد دعم بلاده “لنضال الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة للدفاع عن نفسه واستعادة حقوقه”، وأكد أن “القضية الفلسطينة هي القضية المركزية لسوريا”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل