قطر تبحث إمكانية التطبيع مع سوريا وأفق العودة – خاص عربي اليوم

بعد الفوز الساحق الذي حققه الرئيس السوري بشار الأسد، وقض مضاجع الغرب جراء هذه النتيجة التي تلقوها بخيبة أمل كبيرة، جعلت الكثير منهم يعيد حساباته وينظر إلى دمشق على أنها الخصم القوي الذي تحمل كل الصعاب بغية عدم التفريط بشبر واحد من كرامته وبيع نفسه للأجنبي الطامع بمقدراتها، فكانت السعودية الأولى، الآن قطر بدأت تفكر جدياً في هذا الأمر.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية

إن دور قطر السلبي ودعم الفصائل الإرهابية دوراً مكشوفاً للجميع، وليس سراً أن الدوحة تدعم سراً وعلناً الحركات الجهادية الإسلامية وفي مقدمتها تنظيم الإخوان المسلمين وجبهة النصرة وتنظيم القاعدة، وليس سراً أيضاً أنها كانت عرابة المحادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان التي كانت مصنفة في وقت سابق على لوائح الإرهاب العالمي، وليس سراً كذلك الأمر، انها تتماهى بشكل كبير مع حزب العدالة والتنمية التركي الإخواني، وحجم الاستتثمارات القطرية في تركيا، زد على ذلك دعمها لحكومة الوفاق الليبية ضد قوات المشير خليفة حفتر، وكذلك تبنيها لحركة حماس بعد سحبها من الحضن الدمشقي.

إقرأ أيضاً: بشار الأسد رئيساً لـ سوريا بنسبة 95.1%

كل هذه العوامل مارستها الدولة الصغيرة حجماً والكبيرة اقتصادياً، لكن كل هذا الواقع بدأ يتغير عندما حدثت المقاطعة من دول الحصار ضد قطر لتبدأ في ان تعيد حساباتها مع الجميع، خاصة بعد تقربها من إيران حليف سوريا المتين، فلقد أكد وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن بلاده لا ترى أي دافع لإعادة العلاقات مع السلطات السورية، حيث قال ان موقف الدوحة واضح من سوريا إزاء م وصفه بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري، متناسياً أن من غذى الإرهاب ودعمه هو دويلته التي تحاول أن تجعل لنفسها موقعاً على الخارطة السياسية العالمية.

وتابع: “كانت هناك أسباب بالنسبة لنا في قطر وهي ما زالت قائمة ولم نر أي أفق سياسي يرتضيه الشعب السوري حتى الآن، وهناك استمرار في نفس النهج، وطالما الأسباب قائمة لا يوجد لدينا أي دافع في عودة العلاقات مع النظام السوري”، وختم بالقول: “هناك تباين في الرؤى لدى بعض الدول العربية، ونحن في قطر ما زالت اعتباراتنا قائمة في هذا الموضوع”.

إقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يمدد العقوبات على سوريا سنة إضافية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل