شاهد: ما هي التحديات التي سيواجهها بشار الاسد؟

العالم – مع الحدث

وقال عليان في حديث لبرنامج مع الحدث علی شاشة قناة العالم الاخبارية: “ان نجاح الاستحقاق الوطني في سورية هو انتصار لمحور المقاومة وللقضية الفلسطينة”، معتبراً ان “سوريا قلب العرب النابض في خضم الاوضاع التي تعيشها المنطقة”.

وأوضح عليان، ان زيارة بشار الاسد الى دوما التي كانت تحت احتلال داعش وادلاء صوته فيها هي رسالة سياسية بالغة الاهمية لكل العالم لاثبات النصر فيها.

وأضاف عليان ان زيارة الرئيس بشار الاسد الى الغوطة الشرقية التي كانت بوابة الخطر الداهم على دمشق هي رسالة ردع لمخطط الاحتلال الامريكي التركي في سوريا ولكل العالم.

وشدد عليان، على ان الشعب السوري بمشاركته في الاستحقاق الوطني ونجاح العملية الانتخابية اثبت انه لم ولن تكون في سوريا اي تقسيمات طائفية أو مذهبية، مشيرأ الى ان الشعب السوري في هذا الاستحقاق الوطني اعادة اللحمة الوطنية السورية من جديد.

وخلص عليان الى أن سورية ستكون امام مشهد مختلف تماما عما مضى بعد فوز الرئيس بشار الاسد وتكاتف الشعب السوري بكل أطيافه، وهي مرحلة اعادة الامل بالعمل، موكداً ان هذا الانجاز العظيم هو ثورة حقيقة بالقول والسلاح والعمل.

من جهته قال الخبير في العلاقات الدولية مكرم خوري مخول، إن الرئيس بشار الاسد في خطاب النصر تبنى وطرح للجميع ما يسمى في الاعلام السياسي بنموذج “نحن و هم”، ورفض كل ما زرعته اوروبا بواسطة وكلائها وعملائها الذين مولوا واستعملوا لتدمير سورية بشكل كامل.

وأكد مخول أن الروح القتالية التي تكمن في الجهبة الداخلية لدى الشعب السوري ستجعله يصمد امام الحصار الاقتصادي الجائر المفروض عليه.

وأوضح الخبير في العلاقات الدولية انه لاتوجد لدى ادارة بايدن أي سياسة جديدة تجاه الاحتلال الاميركي في شمال شرق سوريا ونهب اموال النفط السوري.

ونوه مخول أن مخطط الاحتلال الاميركي – التركي في شمال شرق سوريا يفشل بإستراتيجيتين، الاولى إنشاء مقاومة من الشعب والدولة السورية او بواسطة الدبلوماسية وايجاد منصات بواسطة ايران وروسيا، والحل العسكري.

وشدد على ان مشاركة الشعب السوري في الاستحقاق الوطني والاقتراع والذي يسمى بالقاموس السياسي الغربي هو تمرين للديمقراطية.

وأضاف مخول أنه رغم التصريحات السلبية من بعض دول اوروبا والنفاق في الاعلام السياسي إلا انهم اذهلوا امام الشعب السوري وممارسة حقه الديمقراطي بكل حرية في الانتخابات واختياره للرئيس بشار الاسد.

واشار الی مقولة جوزيب بوريل وزير خارجية الاتحاد الاوروبي بأن هذه الانتخابات ليست نزيهة مؤکداً أنهم في الاروقة السياسية الخلفية سيقومون مع الولايات المتحدة بتقييم المشهد وسيعترفون في قرارة أنفسهم بان عليهم ان يتخذوا قرارات سياسية جديدة تجاه سوريا.

وقال الخبير الاستراتيجي أحمد قلعجي، ان الحرب لم تنته في الوقت القريب على سوريا، لأن اعداء سوريا سوف يستمرون بممارسة ذات الاساليب ولكن ربما ستكون الحرب بتكنيكات جديدة.

واوضح قلعجي أن الاتحاد الاوروبي عندما شدد العقوبات على سوريا في يوم الانتخابات هذا يعني أنهم ماضون في استخدام سياسة الارهاب الاقتصادي على سوريا بهدف تجويع الشعب السوري.

وأضاف قلعجي ان الشعب السوري أكد للاتحاد الاوروبي ان سياسة الارهاب الاقتصادي لاتجدي نفعا.

وبيّن قلعجي، ان هذه الحرب لها فصول وأشكال شتى وأحد فصولها الارهاب الاقتصادي، وباستمرار الشعب بالصمود وبالروح القتالية التي يمتلكها، خاصة بعد اللحمة الوطنية في الاستحقاق الوطني وبعد فرز الرئيس بشار الاسد للشعب بين خائن وبين مواطن، مثلما نجح في السابق والان سوف ينجح في إفشال كافة المخططات في سوريا ومنها المخطط الاميركي التركي.

وأوضح قلعجي ان ما قصده الرئيس بشار الاسد في خطابه اعادة الامل بالعمل هو استكمال عملية التحرير كما هو العمل على البناء وكلا الامرين هام جدا، موكدا أن العمل على استكمال التحرير هو اهم من العمل على البناء.

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:

https://www.arabitoday.com/news/5619683

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل