شاهد.. حراك سياسي تركي من أجل المصالحة مع دول عربية

العالم – خاص بالعالم

فبعد زيارة قام بها وفد تركي الى القاهرة استمرت يومين، اصدرت القاهرة وانقرة المتخاصمتان منذ الاطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي عام 2013 ، بيانا مشتركا، اعلنتا فيه انهما اجرتا محادثات صريحة ومعمقة بشأن قضايا ثنائية وإقليمية في إطار ما أسمتاه مساع لإعادة بناء العلاقات بين الدولتين.

وتطرقتا للعديد من القضايا لا سيما الوضع في ليبيا وسوريا والعراق واكدتا ضرورة تحقيق السلام والأمن في منطقة شرق المتوسط.

والى السعودية حليفة مصر، يصل وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو الأسبوع المقبل لإجراء محادثات تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين.

ويأتي الاعلان عن الزيارة بعد اتصال هاتفي أجراه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

وكانت العلاقات بين انقرة والرياض قد وصلت الى أدنى مستوياتها بعد مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول عام الفين وثمانية عشر.

وازداد التوتر بين البلدين بعد انقطاع العلاقات بين السعودية وقطر ودعم تركيا للدوحة.

وربطا بهذه التطورات قال أوغلو إن تركيا وألمانيا تتفقان على ضرورة مغادرة جميع لمرتزقة الأجانب ليبيا.

وأكد وزير الخارجية الألماني هيكو ماس:”كان العام الماضي عاما صعبا للعلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. يبدو هذا العام وكأنه تحسن كبير و لهذا السبب من المهم البقاء في حوار مع بعضنا البعض، لكي نتحدث عن الموضوعات والتوقعات التي لدى أنقرة ولنتحدث أيضا عن التوقعات التي تنتظرها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي “.

وخلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني هيكو ماس في برلين، قال أوغلو إن القوات التركية في ليبيا موجودة بموجب اتفاق مع حكومة الوفاق الوطني السابقة، وينبغي عدم الخلط بينها وبين المرتزقة الأجانب.

التفاصيل في الفيديو المرفق …

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل