شاهد.. جيش الاحتلال يوسع من حجم العدوان ويستهدف صحفيا بغزة

العالم – فلسطين

ما إن أستدل اليل ستاره حتى بدأت طائرات ومدفعية الاحتلال صب حممها وقنابلها الحارقة على منازل وأراضي المواطنين الفلسطنيين بشكل جنوني وهمجي في رفح وخان يونس.

خمسون غارة كانت هي الأعنف منذ بدء العنوان لهذه المناطق.. فيما ضربات المقاومة الموجعة لمواقع جيش الاحتلال ومستوطنيه مستمرة ما استمر العدوان.

ووصف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي في حديث لقناة العالم العدوان الصهيوني بأنه يشكل: “حرب إبادة مخالفة لجميع المواثيق والأعراف الدولية قام بها العدو الصهيوني من خلال استهداف الأراضي والمباني السكنية، وكل ذلك من أجل دب الرعب واليأس في قلوب المواطنين، إلا أن ذلك لن يفلح، فالشعب الفلسطيني ما زال يلتف حول المقاومة.”

وفي استهداف متعمد لفرسان الحقيقة اهتز عرش صاحبة الجلالة بجريمة جديدة تضاف لسلسلة الجرائم التي تستهدف الصحفيين ومؤسساتهم وأدواتهم، بهدف إخراس صوت الحق وتحطيم عين الكاميرا.

فالصحفي يوسف أبوحسين الضحية الجديدة.. استشهد جراء استهداف منزله بغزة بثلاثة صواريخ، وقال عم الشهيد يوسف أبوحسين لمراسلنا: هدموا البيت بعد صلاة الفجر بدون تحذير وإنذار.. يوسف صحفي وهو يقول الحقيقة، ولذلك استهدفوه بالصواريخ التي نزلت على شقته، وذلك لطمس الحقيقة.

الأوضاع الإنسانية هي الأخرى ازدادت تدهورا وفضاعة.. حيث يرفض الاحتلال دخول المساعدات الإغاثية والغذائية إلى القطاع.. بالرغم من تسببه في تشريد عشرات الآلاف من العائلات وإغلاقه المعابر بشكل كامل.

وفي حديث للصحفيين قال مدير العمليات بوكالة الغوث بغزة ماتياس شمالي: “اليوم نطلق نداء الطوارىء الخاص بنا والذي سيساعدنا في الاحتياجات الأساسية.. نحاول أن نحصل على جميع الخدمات الصحية الأساسية التي نقدمها وأيضا خدمات صحة البيئة لكي تستمر.”

سلسلة الإجرام الإسرائيلي في قطاع غزة تخطت كل الحدود، وتجاوزت بشكل سافر كافة كل المواثيق والأعراف الدولية التي تكفل الحماية للمدنيين والإعلاميين على حد سواء حتى في أوقات الحروب.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل