سميحة توفيق فكرت فى الانتحار من أجل الفن وحالتها الصحية أبعدتها عن النجومية


يمر اليوم الخميس 93 عاما على ميلاد الفنانة سميحة توفيق التى ولدت فى مثل هذا اليوم الموافق13 مايو عام 1928، صاحبة الوجه الحسن الذى يحفظه الكثيرون ، كما يحفظون أشهر أدوارها وعباراتها، حيث يعرفها الملايين فى دور “أم بدوى” فى مسرحية ريا وسكينة ، وعبارتها المشهورة ” هننزل البدروم يعنى هننزل البدروم”


كانت بدايات سميحة توفيق تبشر بمولد نجمة كبيرة تنافس أكبر نجمات الزمن الجميل خاصة مع امتلاكها مقومات النجومية بوجهها وجمالها الفاتن، واهتمت بها الصحافة وتصدرت صورها أغلفة المجلات، ولكن سرعان ما تعثرت بسبب بعض الظروف والأمراض لتغيب عن الساحة الفنية لفترة وتعود من جديد بعد أن تقدم بها العمر.


ولدت سميحة توفيق في مدينة الفيوم وكانت والدتها لاعبة في السيرك، وترتبط سميحة بصلة قرابة بالفنانة نعيمة عاكف، وشقيقها منفذ المعارك السينمائية الطوخي توفيق وعمتها من أوائل الممثلات في مصر هي سميحة الطوخي.


اكتشفها الفنان يوسف وهبي وقدمها للعمل السينمائي وأول ظهور لها على الشاشة عام 1944 بفيلم غرام وانتقام بطولة أسمهان ويوسف وهبي، وكان عمرها 16 عاما.


منذ ذلك الوقت لفتت سميحة توفيق انظار صناع السينما ، وشاركت في بطولة العديد من الأفلام، ومنها: بلبل أفندي، حسن ومرقص وكوهين، عفريت سمارة، هجرة الرسول، نحن لا نزرع الشوك، وغيرها.


تزوجت سميحة توفيق بعد ثورة يوليو من أحد الضباط وابتعدت عن الفن لفترة وبعد انفصالها عنه عادت للفن من جديد، وتزوجت الموسيقار عطية شرارة.


وكانت الفنانة سميحة تفيق خلال فترة الخمسينات التى شهدت بداية نجوميتها تدلى بالكثير من التصريحات للمجلات الفنية وتكتب لها المقالات وتتسابق الصحف لإجراء حوارات معها، وفى عدد نادر من مجلة الكواكب صدر عام 1955 كتبت سميحة توفيق للمجلة مقالاً تحت عنوان ” قصص من حياتى” أشارت فيه إلى أن أسرتها كانت تعارض عملها بالفن فى بدايتها.


وقالت الفنانة الكبيرة: ” واجهت حرب شعواء بعد فيلمى الأول من أسرتى التى سعت لدى الشركات التى وقعت معها عقوداً للعمل فى 4 أفلام حتى تم فسخ هذه العقود”


وتابعت سميحة توفيق :” قررت أن أواجه هذه الحرب خاصة بعد أن ضحت بى الشركات كوجه جديد مجاملة لأسرتى وللبعد عن المشاكل ، ولذلك فكرت فى الانتحار”


وأشارت سميحة توفيق إلى أنها بعد أن اختمرت فكرة الانتحار فى رأسها قابلت أحد المخرجين صدفة واخبرها بأنه يريد الاستعانة بها فى أحد الأفلام ولا يعبأ برفض أسرتها، وهو ما جعلها تتراجع عن فكرة الانتحار، بعد أن وقع معها المخرج عقد فيلم جديد.


وتابعت: ” فى نفس اليوم توسط أحد أقاربى للصلح بينى وبين أسرتى وأقنعهم بأن أستمر فى التمثيل تحت رعايتهم وتجيهاتهم، وعادت المياه لمجاريها وبعدها تعاقدت على فيلمين جديدين”


ولكن اضطرت الظروف سميحة توفيق للابتعاد عن الفن لفترة فى شبابها بعد زواجها وإصابتها بالمرض وعادت فى سن كبير وشاركت فى عدد من الاعمال منها مسرحية ريا وسكينة ، ولكن اشتد عليها المرض وابتعدت مرة أخرى عن الفن ووقفت إلى جوارها الفنانة الكبيرة شادية حتى وفاتها فى 11 أغسطس عام 2010.


 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل