سرقة وارهاب وعقوبات.. ماذا يريد الامريكان من سوريا؟!

العالم – يقال ان

رئيس تلو اخر والسياسات واحدة، هذا هو حال امريكا فرغم تعاقب الادارات لكن السياسات المتبعة تجاه سوريا هي ذاتها،”حالة الطوارئ الأمريكية ضد سوريا” ذلك القانون الذي فرض منذ عام 2004 على خلفية ما أسمته تدخلات السلطة السورية وهيمنتها على مفاصل الحياة السياسة في لبنان، قبيل نحو عام من اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، لم يقم اي رئيس من رؤساء الادارة الامريكية بالغاءه بل على العكس فقد سمح بإجراءات أكثر صرامة ضد سوريا كما تتقاطع مع حالة الطوارئ إزاء سوريا ما يسمى “قانون قيصر”.

وجاء الرئيس الأمريكي جو بايدن، وكما قام اسلافه فقد وقع مرسوم يمدد “حالة الطوارئ الوطنية” المتعلقة بالأوضاع في سوريا لعام آخر. وتمديد هذا النظام سيسمح لواشنطن بمواصلة تجميد ممتلكات وأصول سورية فضلا عن حظر تصدير بعض السلع، والهدف الاصلي من هذا هو تشتديد الخناق على الشعب السوري. معاون وزير الخارجية السوري، أيمن سوسان، رد على إعلان بايدن، تمديد “حالة الطوارئ الوطنية”، وقال انه لا جديد في سياسات الولايات المتحدة تجاه سوريا، وانها استمرار للمقاربات الخاطئة. واكد سوسان أن “الأمريكي يقول ما يريده”، ونحن “ندافع عن بلدنا ونحمي استقلالنا، والقول الفصل في هذه المواجهة هو للسوريين وحدهم”.

الى ذلك لازالت تواصل قوات الاحتلال الأمريكي عمليات السرقة للثروات السورية والمحاصيل الزراعية ضمن المناطق التي تحتلها في الجزيرة السورية حيث تخرج ارتال آليات محملة بالنفط والحبوب المسروقة من ريف الحسكة إلى شمال العراق عبر معبر الوليد غير الشرعي. وعلى جانب اخر فانها توفر الدعم للكيان الصهيوني وتحميه من المسألة على تلك الغارات العدوانية التي يشنها ضد سوريا، كما انها لازالت تدعم الجماعات الارهابية المسلحة هناك بالاسلحة والاموال وهو الامر الذي دفع عدد من شيوخ وأمراء العشائر والقبائل العربية في سوريا الى اصدار بياناً يؤكدون فيه رفضهم المطلق لكل أنواع الاحتلال على الأراضي السورية.

امريكا التي فرضت أقسى انواع العقوبات على الشعب السوري وحرمته من أبسط ضرورات العيش من المواد الغذائية والطبية، كما شنت الحرب الارهابية على سوريا هدفها الاساسي من تلك الجرائم هو اخضاع الدول التي ترفض الارتهان لاجندتها وما ان فشلت حربها الارهابية حركت اذرعها الاقتصادية لتضيق الخناق على الشعب السوري متغافلة حقيقة الوعي السوري العام لدى الشعب وحكومته بان الحرية والاستقلال اغلى من اي ثمن يمكن ان يدفع وان كل محنة هي فرصة ليحقق الشعب االسوري استقلاله ويطور نفسها اقتصاديا بعيدا عن الارتكان على الغرب.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل