زرعك أثمر فرحا في قلوب المؤمنين.. ’تل أبيب’ تحترق بالنار

العالم – نبض السوشيال

المقاومة الفلسطينية التي لم تسكت على انتهاكات العدو الصهيوني في القدس والمسجد الأقصى المبارك، توعدت الاحتلال وامهلته وردت قاصفة المدن و المستوطنات الاسرائيلية بمئات الصواريخ، ووصلت صواريخها ايضا بالمئات الى “تل أبيب” ومحيطها وبئر السبع وسديروت، والتي جاءت ايضا ردا على قصف طائرات الاحتلال لمبان مدنية في قطاع غزة.

الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية أعلنت استمرار معركتها مع الاحتلال الصهيوني والتي اطلق عليها اسم “سيف القدس”دفاعاً عن شعبنا ومقدساتنا”، مشيرةً إلى أنه وفي اليوم الثاني من معركة “سيف القدس” قصفت المقاومة العدو “بأكثر من 300 قذيفة وصاروخ”.

وتابعت الغرفة المشتركة: “المقاومة وجّهت أكبر ضربة صاروخية في تاريخ الصراع خاصة لمواقع العدو في تل أبيب”، فيما قيادة الاحتلال “فشلت في توقع استعداد المقاومة ومستوى جهوزيتها للدفاع عن شعبنا ومقدساته”.

وكانت “كتائب القسام” وجّهت ضربةً صاروخية هي الأكبر إلى “تل أبيب” وضواحيها بـ130 صاروخاً، مساء الثلاثاء، رداً على استهداف العدو للأبراج المدنية، فيما استهدفت إحدى الرشقات مطار “بن غوريون” بشكل مباشر.

وفي هذا السياق، أكد الناطق العسكري باسم “كتائب المجاهدين” أن الكتائب والمقاومة الفلسطينية “ما زالت مستمرة لنصنع النصر بإذن الله تعالى”. وقال متوجهاً بالخطاب للاحتلال الإسرائيلي إن المقاومة الفلسطينية “ما زال في جعبتها الكثير والكثير من المفاجآت التي لن تتوقعها، وكلما ازددت في الاعتداء على أهلنا في القدس وغزة سيكون القادم أكبر وأشد”.

وفجر اليوم أطلقت “سرايا القدس” صليات جديدة مؤلفة من 100 صاروخ تجاه سديروت وعسقلان وبئر السبع و”تل أبيب”، وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صفارات الإنذار “دوّت مراراً وتكراراً في أنحاء واسعة من منطقة الوسط والجنوب” الفلسطيني المحتل.

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي العديد من مقاطع الفديو المصورة لرجال يهتفون للشهيد المجاهد “قاسم سليماني” ويقولون “يالا ثارات سليماني، يا قاصم الجبارين” لحظة اطلاق المقاومة الفلسطينية في غزة للصواريخ على مواقع العدو الصهيوني في الداخل المحتل والقدس.

واطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي وجمهور المقاومة العديد من الهاشتاغات مستذكرين الدور الكبير الذي لعبه الشهيد في دعم المقاومة في فلسطين والعالم على جميع المستويات، ومؤكدين لانه لو كان حاضرا اليوم لكان متصدرا الصفوف الاوائل في الدفاع عن اولى القبلتين والمقاومة حتى تحرير كامل الارض من دنس الاحتلال الصهيوني الغاصب.

وكتب “Nemer” في تغريدة على حسابه الخاص “لو كان قاسم سليماني موجود الان لكان اليوم في غرفة كما كان في غرفة عمليات المقاومة اللبنانية أبان حرب تموز لكن نسيم روحه الآن في غرفة عمليات المقاومة الفلسطينية … #لن_يغيبك_العدو”.

ونشر “فادي أبو مهدي” صورة للحظة اطلاق المقاومة في غزة لرشقة صواريخ باتجاه مواقع العدو الغاصب والشهيد سليماني ينظر للصواريخ وعلق عليها قائلا “إرث سليماني”….

وقال “ابو الحسن العسكري” في تغريدة له “#تل_ابيب_تشتعل طيب الله ثراك يا حاج قاسم سليماني الان انت تراقب من السماء ثمره جهودك و الصواريخ التي اوصلتها وهي تسقط على أعداء الله”.

ونشر “Owais Al-qarney” صورة للقائد الشهيد قاسم سليماني ولصواريخ المقاومة وارفقها بوسمي “#قاسم_سليماني #غزة_تنتصر_للقدس”.

وأضاف “Owais Al-qarney” في تغريدة ثانية “قاسمٌ يراقب صواريخكم ويحييكم ويدعوا لكم بقصم ظهر اليهود #غزة_تنتصر_للقدس #قاسم_سليماني”.

من جانبه قال “مصطفى المسلماوي” في تغريدة له “قاسم سليماني” مع كل ضربه شكرا لمن بعث شكرا لمن نقل شكرا لمن نفذ”.

ونشر “شُعيب بن صالح” صورة علق عليها “هذا حال المُطَبِّعين من الأعراب المنافقين وفاقدي الدين والشرف تجاه قضية فلسطين، أين أنتَ يا #سليماني_الروح أين أنتَ يا #شهيد_القدس #القدس_اقرب #غزه_تقاوم #فلسطين_قضية_الشرفاء #سيف_القدس”.

ورأى “سيف أحمد” في تغريدة له “للأجيال القادمة تل أبيب تقصف بصواريخ شيعية بأيدي سنية وعلى لسان اصحاب الشأن في دولة فلسطين دور فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ودور شهيد القدس قاسم سليماني في دعم محور المقاومة في فلسطين…”.

كما أكد “Y Aljuma” في تغريدة له “شي جيد نشوف الفلسطينيين الأحرار يذكرون معروف هذا القائد الكبير الذي أعطاهم تقنية صنع الصواريخ طبعا هناك أكثر من سليماني الان بعد استشهاده فاصبر يا وعيان انت و المطبلين معك سترون العجب العجاب . هولاء آمنو بربهم و لن تمنعهم أية قوة و الدليل انكم محاصرينهم و لكنهم يصنعون الصواريخ “.


وكتب “الحاج علي النقي” في تغريدة له “صورة تفرح القلب وتجعل قلوبنا مثلجة لثأر سليماني”.

وغرد “ayman” قائلا “السلام على #قاسم_سليماني كلما قصفت اسرائيل”.

ونختم الموضوع مع تغريدة الاخ “Rasool Al Saadi” التي قال فيها “لقد اثمر زرعك فرحاً في قلوب المؤمنين .. وفزعاً وخوفاً وارباكاً في صفوف المحتلين وذيولهم ..”.

ومنذ توليه منصب قائد “قوة القدس” في العام 1998 خلفاً لأحمد وحيدي، حمل الشهيد اللواء الحاج قاسم سليماني على عاتقه تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي. كيف لا وهو قائد قوّة سُمِّيت على اسم عاصمة فلسطين!

“الفارس النبيل”، كما يصفه رفاقه، حضر في كل ساحات المقاومة ضد الطغيان، وكان حضوره الأبرز في فلسطين، من خلال دعم فصائل المقاومة الفلسطينية بكل الأشكال، إضافةً إلى تعزيز حلف المقاومة في دول الطوق لمحاصرة العدو وخنقه.لم يبخل الشهيد يوماً بتقديم الفكرة والمشورة والتدريب والسلاح والمال، ووضع كامل قدرات قواته بشرياً ومادياً بتصرّف فلسطين وأهلها، بل كانت هذه القضية في صدارة أولوياته.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل