رئيس وزراء حكومة هادي يزور مأرب بعد سقوط أهمّ حاميات المدينة

العالم – اليمن

وجاء في تغريدة على حساب رئاسة مجلس الوزراء اليمني في حكومة هادي، أن عبد الملك ترأس في مأرب اجتماعا لقيادة السلطة المحلية، لتدارس مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية والإنسانية والتنموية والخدمية، والتطورات في جبهات القتال على أطراف المحافظة ومتطلبات تعزيز الصمود وجهود إيواء وإغاثة النازحين.

ولفت عبد الملك إلى أن “هذه الزيارة تأتي للوقوف إلى جانب السلطة المحلية وإسناد جهودها والاطلاع بشكل مباشر على الوضع العام والاحتياجات”.

وسعّر مقتل عدد كبير من قيادات القوات الموالية لعبد ربه منصور هادي، خلال الأسبوعين الماضيين، في جبهات تخوم مأرب، الاتهامات البينية داخل معسكر التحالف السعودي – الإماراتي بـ«الخيانة». يأتي ذلك في وقت يحاول فيه التيّار المحسوب على أبو ظبي الانقضاض على ما تبقّى من سلطة لـ«الإصلاح» في المحافظة، بعرْض تولّي ميليشياته دفّة المعركة.

وعقب تداول ناشطين نبأ عودة الأحمر إلى مأرب السبت الماضي، أُعلن مقتل عدد من القيادات المقرّبة منه، وعلى رأسهم اللواء عبد الله الحاضري، في عملية نفّذتها قوات صنعاء في محيط مدينة مأرب. ووفقاً لمصادر قبلية مطّلعة، فإن العملية جاءت بناءً على إحداثيات دقيقة حصل عليها الجيش و»اللجان» من المتعاونين معهم في قوات هادي، ليتمّ استهداف أولئك القيادات أثناء قدومهم إلى الطلعة الحمراء الأحد الماضي بعدما كلّفهم «الجنرال» بزيارة الجبهات ورفع معنويات الجنود المنهارة. لكن، قبل أن يصلوا، تعرّضوا لصواريخ حرارية أودت بحياة الحاضري وشخصيات عسكرية مهمّة، أبرزهم مدير مكتب الأحمر في مدينة مأرب، العميد عبد الله العرار، فيما أصيب في العملية المفتّش العام لقوات هادي، اللواء عادل القميري، الذي عاد وفارق الحياة بعد يومين. هذه التطوّرات عزّزت الشكوك داخل الجبهة الموالية لـ»التحالف» بوجود «خيانة» بينية، فيما دفعت ميليشيات «الإصلاح» إلى اعتقال أعداد كبيرة من العمال والبسطاء بتهمة رصد تحرّكات القيادات الموالية للحزب، علماً بأن هؤلاء اسُتبدلت بهم قيادات محسوبة على الإمارات.

وتحقق القوات اليمنية المشتركة تقدما واسعا في جبهات مأرب، مكبدة مرتزقة العدوان خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، ما تسبب بانهيار معنويات المرتزقة في ظل التقدم اليومي المستمر لقوات الجيش واللجان الشعبية وسيطرتهم على مناطق جديدة.

وتصاعدت المواجهات العسكرية في محيط المدينة خلال الساعات الماضية، وسط تقدم لقوات الجيش واللجان الشعبية في الجبهتَين الشمالية والشمالية الغربية. وعلى رغم الإسناد الذي قدَّمه طيران التحالف السعودي ــــ الإماراتي، منفِّذاً أكثر من 100 غارة منذ فجر الجمعة على جبهات مأرب، لم يتجاوز تقدُّم تلك القوات أطراف حمة الدحلة الواقعة شرق الطلعة الحمراء، فضلاً عن أنه لم يوقف تقدُّم الجيش اليمني و”اللجان الشعبية” إلى ما بعد الطلعة، في اتجاه الأطراف الشمالية الغربية للمدينة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل