ثلاثة أسباب لعودة نشاط تنظيم “داعش” شمال شرقي سوريا

العالم – سوريا

وذكرت دراسة لـ”معهد الشرق الأوسط” الأمريكي، نُشرت في 5 من أيار الحالي، أن الأسباب تتجلى في إطلاق سراح معتقلين من التنظيم الارهابي، وفشل إدارة الملف الاقتصادي ونظام الحوكمة، إضافة إلى طريقة تعامل إدارة قسد مع العشائر في المنطقة.

ولم تتعامل “الإدارة” مع ملف معتقلي التنظيم “بطريقة جيدة”، حسب الدراسة، إذ أطلقت سراح مسلحي التنظيم عبر وساطات عشائرية أو عفو في مناسبات محددة.

كما لم يُعد تأهيل العناصر المفرج عنهم، ولم يتم العمل على دمجهم مجددًا في المجتمعات المحلية، ما أبقاهم “رهينة حالة دينية مرتبطة بالتنظيم معادية لمن سواه”، وهو ما هيّأ بيئة مواتية لعودة عناصر التنظيم إلى “ممارسة التطرف”.

وأدى إطلاق سراح عناصر من التنظيم إلى تعزيز صفوفه عن طريق إعادة التجنيد في المقابل، شنت ما تسمى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) عمليات أمنية لملاحقة خلايا التنظيم، وأعلنت عن اعتقال العديد منهم، إلا أن ناشطين اعترضوا على عمليات الاعتقال، واتهموا “قسد” باعتقال ناشطين معارضين لها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل