ایران تمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية فرصة اخرى 

العالم – الخبر واعرابه

الخبر : في حين انتهت اليوم مهلة الـ3 اشهر التي حددتها ايران للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمتعلقة بتسجيل بيانات كاميرات المراقبة المثبتة في المنشآت النووية الإيرانية، اعلنت طهران اليوم عن تمديد هذه المهلة شهرا اخر .

التحلیل:

-اعلان ايران تمديد مهلة تسجيل البيانات لمدة شهر إضافي كحد اقصى يكشف من جهة عن ان ايران ليس لديها ما تخفيه وانها من خلال خطوتها هذه جددت حسن نواياها من جهة اخرى لتسوية المشاكل العالقة ، هذا في حين ان السبب الاساسي لفشل الاتفاق النووي هو نكث العهود من قبل امريكا وتقاعس الاوروبيين من جهة اخرى .

-رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي وبعد تمديد مهلة الشهر التي منحتها ايران للوكالة الذرية اعلن بان عملية تخصيب اليورانيوم بنسبه 60 و20 و5 بالمائة ستتواصل وان مخزون ايران من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة يتجاوز 90 كلغ والذي بناء على القانون الذي اقره مجلس الشورى الاسلامي يجب ان يبلغ 120 كلغ في غضون عام . كما اعلن صالحي بان مخزون ايران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمائة هو اكثر من 2/5 كلغ واليورانيوم المخصب بنسبة 5 بالمائة يتجاوز الـ5 اطنان وان النشاطات النووية الايرانية مستمرة .

في الواقع ان الاعلان عن هذه الاحصائيات التي تفوق الجدول الزمني المحدد لها يكشف عن جدية ايران في تنفيذ قانون “المبادرة الاستراتيجية لالغاء الحظر وصيانة مصالح الشعب الايراني ” الذي اقره مجلس الشورى الاسلامي .

-القضايا المتعلقة بالملف النووي الايراني تتواصل في حين انكشفت هشاشة العقوبات الامريكية الرامية لاخضاع ايران . احصايات النفط الايراني المصدر خلال الفترة الاخيرة خير دليل على اثبات هذه الحقيقة الواضحة .

-كما اكدت ايران كرارا ومرارا فان مخرجات مفاوضات فيينا يجب ان تؤدي الى افادة ايران من منافع الاتفاق النووي ، طبعا ما يعنيه هذا التوجه والقرار هو ان اي نتيجة تتعارض معها ستكون مرفوضة من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية . لاشك بان مجلس الشورى الاسلامي ومراكز اتخاذ القرار في النظام تتابع هذه المسالة بحساسية بالغة وبقوة .

-مواقف وسلوك الجمهورية الاسلامية الايرانية لاسيما خلال الاشهر الاخيرة وبعد المصادقة على قانون المبادرة الاستراتيجية لالغاء الحظر من قبل مجلس الشورى الاسلامي، تكشف عن ان القضية النووية في ايران قضية خاصة لا تتوقف على اي حكومة سواء قائمة او قادمة ، رغم ان الاوساط الغربية تحاول من خلال طرح مسالة الانتخابات الرئاسية في ايران تقديم قراءتها وتفسيرها الخاص بها عن هذا الموضوع .

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل