ايران تحتج بشدة على الاعتداء على القنصلية الايرانية في كربلاء

العالم – ايران

وقال خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين في الرد على سؤال حول حادث احراق جدار القنصلية الايرانية في كربلاء: للاسف قام عدد من الافراد مساء امس بالاعتداء على القنصلية الايرانية في كربلاء حيث تم الاتصال على الفور من قبل القنصلية (في كربلاء) والسفارة الايرانية في بغداد مع المراجع العراقية المعنية وجرى التصدي لهم من قبل القوات الامنية.

واضاف: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدين بشدة الاعتداء على اماكنها الدبلوماسية في العراق وتامل ان يعمل العراق بمسؤولياته. قدمنا مساء امس مذكرة احتجاج للسفارة العراقية في ايران وما نتوقعه من الحكومة العراقية هو العمل بمسؤولياتها بافضل صورة ممكنة.

وحول تقرير “ياهو نيوز” بشان كيفية اغتيال الشهيد سليماني وضلوع الكيان الصهيوني واقليم كردستان العراق في هذه الجريمة قال المتحدث: ان ملف اغتيال الشهيد سليماني تتم متابعته في السلطة القضائية والمحافل الدولية والمسارات التي يمكن متابعتها وفي المحادثات السياسية والامنية والقانونية مع العراق. الكثير من هذه التقارير ليست خافية علينا، موقفنا كما كان سابقا وهو ان هنالك بالتاكيد مسؤولية جزائية وقضائية على المشاركين بصورة مباشرة او غير مباشرة في عملية الاغتيال الدنيئة والجبانة هذه.

من جانب آخر أدان المتحدث باسم الخارجية الايرانية الهجمات الارهابية الاخيرة في افغانستان وقال ان العشرات من الفتيات الصائمات ذهبن ضحية هذا العنف التكفيري وتقطعت اجسادهن ظلما وعدوانا ، وبالتالي فان ايران تشارك افغانستان في حزنها وتعبر عن استيائها لاعمال الارهاب خلال السنة الاخيرة وبالاخص ما وقع في الاسابيع الاخيرة.

واوضح خطيب زادة ان ايران قلقة لما يجري في افغانستان وتتابع ذلك عن قرب ، وتحث الافغان على التلاحم الاخوي لمواجهة الفكر الداعشي التكفيري .

واضاف ان تحقيق مستقبل زاهر لافغانستان رهن بالحوار بين الفصائل الافغانية وحكومة هذا البلد، وان ايران تدعم دائما هذا الحوار وتعمل كل مايمكن لتحقيقه.

وحول تمديد الاتفاق بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية قال خطيب زادة ان ما طرحه كبير المفاوضين الايرانيين عباس عراقجي في لقاء صحفي هو أن قانون مجلس الشورى ملزم، واتفاق ايران والوكالة ينتهي في 21 مايو – ايار الجاري، لكننا من الطبيعي اننا لسنا في عجلة لانهاء محادثات فيينا ، كما اننا لانسمح بالمماطلة والتسويف، ولانريد ان يكون أي موعد سببا في عدم التنفيذ العملي للمطالب الايرانية بشكل دقيق ، وبالتالي يمكن تمديد الاتفاق مع الوكالة اذا سارت محادثات فيينا بشكل صحيح وبما يرضي طهران.

وحول الحوار بين ايران والسعودية وما اعلنه مسؤول سعودي بهذا الشأن قال خطيب زادة ان الهدف من الحوار هو بحث القضايا الثنائية والاقليمية ، مؤكدا ترحيب طهران بالحوار مع الرياض على أي مستوى كان ، وهذا ليس جديدا في السياسة الايرانية.

وحول انعطاف السعودية باتجاه الحوار مع ايران قال خطيب زادة ان طهران تعول على الافعال أكثر من النوايا ، مضيفا ان تخفيف التوتر بين البلدين يصب في صالح الشعبين ودول المنطقة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل